القطيف –
كرمت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بمحافظة القطيف، مساء يوم الخميس، ( 52 )موظفاً من كوادرها الميدانية والإدارية في حفل أقيم في احدى مطاعم المحافظة، بحضور قيادات من أمانة المنطقة الشرقية وبلدية المحافظة، وذلك تقديرًا لجهودهم الاستثنائية في تقديم خدمات الجنائز والدفن وفق أعلى معايير الجودة والإتقان خلال العام المنصرم.
وكشف رئيس مجلس إدارة الجمعية، حافظ الفرج، عن وجود جيش من المتطوعين يتجاوز عدده 1000 فرد من مغسلين وحفارين ومساعدين يعملون تحت مظلة الجمعية في عموم المحافظة.
وأكد الفرج أن التكريم الحالي خصص للموظفين ال 52 الذين يباشرون أعمالهم بصفة يومية مباشرة، ويشملون سائقي الإسعاف والمغسلين والإداريين الذين يشكلون عصب العمل المؤسسي في محافظة القطيف.
وأعلن رئيس الجمعية عن تحضيرات جارية بالتنسيق مع الجهات الرسمية لإقامة حفل ضخم ونوعي في القريب العاجل، يستهدف تكريم الألف متطوع الذين يمثلون الذراع المساندة للجمعية في خدمة المجتمع.
وأكد عزمه على جعل عام 2026 محطة مفصلية للارتقاء بالعمل المؤسسي، مستندين إلى إرث المجلس السابق ودعم الجهات الحكومية والكوادر التطوعية.
من جانبه، نقل رئيس قسم إكرام الموتى بأمانة المنطقة الشرقية، الدكتور عبد الله المحارفي، شكر الوزارة وتقديرها للنموذج الاحترافي الذي تقدمه جمعية الفردوس، مشيرًا إلى أن سمعة تنظيم الجمعية تجاوزت حدود المحافظة لتصل أصداؤها إلى العاصمة الرياض.
وأشاد المحارفي بالتمازج الفريد بين حكمة كبار السن وحماس الشباب المتطوعين، مما جعل من تجربة القطيف في إكرام الموتى نموذجاً يحتذى به على مستوى المملكة من حيث التنظيم والأداء.
وفي سياق متصل، وصف نائب رئيس الجمعية، عبد العلي آل كرم، الكوادر العاملة بأنهم ”فسيفساء جميلة“ تجتمع على هدف سامٍ هو صون كرامة الإنسان حياً وميتاً، معتبرًا أن هذا التجمع يهدف للتواصي بالحق وتحمل المسؤولية الأخلاقية.
وشدد آل كرم على أن الدين الإسلامي كرم بني آدم، وأن العاملين في هذا المجال هم الأمناء على تطبيق هذا التكريم في لحظات الإنسان الأخيرة، مما يضفي قدسية خاصة على مهامهم الوظيفية.
بدوره، أكد وكيل الخدمات في بلدية محافظة القطيف، المهندس علي المطرود، أن الشراكة بين البلدية والجمعية هي شراكة استراتيجية يومية تهدف لخدمة المواطن في أصعب الظروف.
وأوضح المطرود أن الطموح لا يتوقف عند تقديم الخدمة فحسب، بل يتجاوز ذلك لجعل القطيف العلامة الفارقة والأكثر تميزاً في خدمات إكرام الموتى على مستوى مدن المملكة كافة.
وأشار المهندس المطرود إلى أن الكلمات تعجز عن وصف الامتنان لما يقدمه هؤلاء الجنود المجهولون، مؤكداً أن عملهم يجمع بين الرضا الإلهي والصلاح المجتمعي.
































