الرياض-
من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
بناءً على إشادة من بعض الأهالي من محافظة #الدرعية و المختصين في المجال الإداري، واستنادًا إلى ما لاحظوه من تعامل راقي يجمع مابين المهنية والإنسانية مع ذويهم،
تأتي هذه الكلمات تقديرًا لنموذج قيادي بالقطاع الطبي يعكس مستوى متقدمًا من السلوك الإداري والثقافة التنظيمية الراقية
ويتجسّد هذا النموذج في ممارسة رئيس العناية المركزة ” د. صلاح الأحمدي” في مستشفى دلة النخيل، حيث برزت ثقافة تشجيع إيجابية تحث الكادر الطبي على الانفتاح على تجارب المحيط العملي و ذوي المرضى، والتعامل مع المريض تعامل حسن وبكرامة وكأن المريض في وعيٍ تام وصحةٍ قادمة، واحدث هذا التعامل أثر واضح في رفع المعنويات وتقوية العزيمة، بما ينعكس – بإذن الله – على تسريع التماثل للشفاء.
ويتناغم هذا النهج مع القيم الإسلامية التي تحث على التفاؤل الحسن والبشرى،
حيث إن الكلمة الطيبة وحسن الظن جزء أصيل من بناء النفس:
تفاؤلوا بالخير تجدوه،
و بشّروا ولا تنفّروا،
ويسّروا ولا تعسّروا،
و أنا عند حسن ظن عبدي بي،
و إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.
قل لي من القائد، أُخبرك عن رجاله ومرؤوسيه؛ فحين تكون القيادة واعية، ومثقفة ينعكس أثرها في ثقافة الفريق، وسلوك العاملين، وجودة العطاء وطمأنينة المرضى وذويهم، وهو ما يشكّل جوهر التميّز في بيئات الرعاية الصحية.
وأسرة تحرير صحيفتنا تشيد بهذا العمل وتقدم الشكر والتقدير لكل من يعمل ويساهم في خدمة الوطن والمجتمع .

