يشارك فرع وزارة الصحة بالرياض في المعرض التوعوي لبرنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية ، والذي يقام في الرياض بارك خلال الفترة 4-6/2/2026م .
وذلك بمشاركة عدد من الجهات والقطاعات الحكومية الاعضاء في برنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية برئاسة المديرية العامة للدفاع المدني .
وتسعى “الصحة” من خلال المشاركة الى ابراز الدور الذي تضطلع به منظومة “الصحة” في برنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية والادوار التكاملية التي تقوم بها في حالات تغير الطقس .
كما يعرض فرع وزارة الصحة بالرياض ضمن جناحه المشارك في معرض برنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية عدداً من الرسائل التوعوية والتثقيفية ضمن هذا الاطار .
يذكر أن برنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية يأتي استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء رقم (808) وتاريخ 14 / 11 / 1446هـ، القاضي بالموافقة على تنظیم تنفيذ برنامج نشر الوعي بالظواهر الجوية وآلية تلافي مخاطرها المتضمن تحديد أدوار الجهات الحكومية ذات العلاقة برئاسة المديرية العامة للدفاع المدني، وبالتكامل مع الجهات الإعلامية المختصة بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز السلامة العامة، والحد من المخاطر المترتبة على الظواهر الجوية.
ويهدف البرنامج الى : رفع مستوى الوعي المجتمعي بمفهوم الظواهر الجوية وتأثيراتها المختلفة على السلامة العامة، والصحة، والبيئة، والأنشطة اليومية.
وتعريف المجتمع ببرنامج إطلاق ونشر الوعي بالظواهر الجوية بوصفه برنامجًا وطنيًا توعويًا مستدامًا، وليس حملة موسمية مؤقتة.
وتوحيد الرسائل الإعلامية والإرشادية الصادرة عن الجهات الرسمية، وضمان وصولها بشكل واضح ودقيق وفي الوقت المناسب.
وتعزيز ثقة المجتمع بالمصادر الرسمية للمعلومات الجوية وتشجيع الاعتماد عليها في متابعة الأحوال الجوية
والتحذيرات.
ودعم اتخاذ القرار السليم لدى أفراد المجتمع في الظروف الجوية المتقلبة، بما يسهم في الحفاظ على السلامة العامة.
وتعزيز ثقافة الوقاية والاستعداد المبكر لدى أفراد المجتمع قبل وأثناء وبعد التقلبات الجوية، بما يحد من المخاطر المحتملة.
وإبراز الدور التوعوي والإعلامي للجهات الحكومية في التعامل مع الظواهر الجوية، وتوضيح مسؤولياتها التكاملية في حماية الأرواح والممتلكات.
وتقليل الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية الناتجة عن
الظواهر الجوية من خلال رفع مستوى الالتزام بالسلوكيات الوقائية الصحيحة.
وتمكين الإعلاميين وصنّاع المحتوى من نقل الرسائل التوعوية بشكل مهني ومنضبط، بما يساهم في نشر الوعي دون تهويل أوتضليل.
وقياس أثر الرسائل التوعوية وتحسينها بشكل مستمر لضمان تطوير البرنامج ورفع كفاءته في المراحل المستقبلية.

