“وسط مخرجات تاريخية ودخول ‘غينيس’.. إعلاميو الشرقية يؤكدون من قلب المنتدى: نحن أمام مرحلة صناعة التأثير”

منسوبي نادي الشرقية الاعلامي في قلب مشهد الحراك الاعلامي بالعاصمة الرياض ضمن منتدى الاعلام السعودي تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل” في نسخته الخامسة من 14 – 16 شعبان 1447هـ/2 – 4 فبراير

ومن جهته أكد علي المفتاح، رئيس نادي الشرقية الإعلامي، أن حرص النادي على تواجد منسوبيه في منتدى السعودي للإعلام ينبع من الإيمان بضرورة مواكبة التحولات الجذرية في صناعة المحتوى. وأوضح المفتاح أن هذه المشاركة تهدف إلى فتح آفاق التطوير المهني للأعضاء عبر الاحتكاك بالخبرات العالمية والاستفادة من المبادرات النوعية المعلنة، مشدداً على أن تطوير الكوادر الإعلامية في المنطقة الشرقية هو ركيزة أساسية لتقديم رسالة إعلامية وطنية تتسم بالاحترافية والإبداع، وتدعم بفعالية مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.

وتقدمت المشرفه في نادي الشرقية الاعلامي اسيا الفاضل
بالشكر لهيئة تنظيم الإعلام على جهودها في دفع عجلة التطوير الإعلامي ومواكبة الحداثة. إننا نؤمن بأن الإعلامي هو واجهة مجتمعية تحمل أمانة الكلمة؛ فنحن للوطن والوطن لنا. ومن منطلق مسؤوليتنا الوطنية، نلتزم بتقديم كل ما يخدم رفعة واستقرار بلادنا، مستشعرين دورنا في تعزيز الوعي والانتماء، ومساهمين في رسم صورة مشرقة تليق بمكانة المملكة وطموحات شعبها

واشاد المدير التنفيذي بالشرقية الاعلامي محمد العبدالباقي
بالتنظيم المتميز للمنتدى السعودي للإعلام ووصفه بالنقلة النوعية في إدارة الفعاليات الكبرى، حيث تحول من مجرد تجمع سنوي إلى منصة حقيقية لصناعة المستقبل.
وذكر البعدالباقي إن المبادرات النوعية التي شهدناها، تمنحنا كإعلاميين ونشطاء أدوات تمكين غير مسبوقة؛ فمن خلالها نستطيع تطوير مهاراتنا الرقمية والاطلاع على أحدث اتجاهات الصناعة عالمياً. والاستفادة الحقيقية تكمن في استثمار هذه الشراكات لتجويد المحتوى الوطني وضمان وصوله للعالمية بروح الابتكار. ومواكبة رؤية ولي العهد 2030

وقالت المراسله هناء الخويلدي
إن ما يميّز هذه المبادرات ليس فقط ما تحمله من امتيازات تنظيمية أو دعم مهني بل الرسالة الضمنية التي تقول بوضوح إن الإعلامي لم يعد مجرد فرد يعمل في الهامش بل عنصر أساسي في صناعة الوعي ومسؤول عن أثر الكلمة والصورة والصوت
القرارات الأخيرة تعكس فهمًا أعمق لطبيعة التحديات التي يواجهها الإعلاميون اليوم في ظل تسارع المنصات وتداخل الأدوار وارتفاع سقف المسؤولية المهنية والأخلاقية كما أنها تمنح شعورًا بالاعتراف وهو أمر بالغ الأهمية لأي مهنة قائمة على الجهد الإبداعي والفكري

ووصفت المراسله ليلى المشيقري المنتدى السعودي للإعلام كمنصة استراتيجية لإعادة صياغة العمل الإعلامي بما يتواكب مع القفزات التقنية التي تشهدها المملكة. وإن التركيز اليوم يتجاوز مجرد نقل الخبر إلى صناعة التأثير وتعزيز المحتوى الرصين الذي يعكس طموحات رؤية 2030. نحن أمام فرصة ذهبية لتبادل الخبرات الدولية وتوطين الابتكار الرقمي، لضمان إعلام سعودي رائد، قادر على المنافسة عالمياً وحماية الهوية الوطنية بمهنية واحترافية.

واشارت حلا الخالدي
للمشهد الحراكي الإعلامي المتسارع الذي تشهده العاصمة الرياض، بمشاركة نخبة من قادة الفكر وصنّاع القرار الإعلامي من مختلف دول العالم. ويأتي هذا الحدث تأكيداً على الدور الفاعل لوزارة الإعلام وهيئة تنظيم الإعلام في قيادة التحول الرقمي والمهني،
حيث شهد المنتدى إطلاق مبادرات نوعية وسط تفاعل لافت، ما يعكس مستوى الطموح السعودي في ريادة المشهد الإعلامي الدولي.
وأكدت الخالدي أن هذا التجمع يمثل نقلة نوعية تساهم في تمكين الكوادر الوطنية وتعزيز المحتوى الإعلامي الرصين، مشيرة إلى أن مخرجات المنتدى تفتح آفاقاً جديدة لبناء إعلام متطور يواكب مستهدفات رؤية 2030.

ونوه مرتجى الرمضان
للقرارات والامتيازات التي أطلقتها وزارة الإعلام خطوة استراتيجية نحو تحويل القطاع إلى صناعة احترافية متكاملة. فإن إطلاق استراتيجية الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، والأكاديمية السعودية للإعلام، ومبادرات نوعية مثل ‘ميديا زون’ و’حج ميديا هب’، تعكس رؤية طموحة لرفع جودة المحتوى المحلي. ومع هذا التفاؤل، نؤكد على أهمية وجود آليات للمتابعة والتقييم المستمر لقياس أثر هذه المبادرات على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق الاستدامة والوصول إلى الأهداف المنشودة في تطوير بيئة العمل الإعلامي.

وقد تمخض المنتدى عن حزمة من المخرجات الاستراتيجية التي وضعت خارطة طريق لمستقبل الإعلام السعودي، حيث شهد إطلاق 12 مبادرة نوعية استهدفت تمكين الكوادر الوطنية، وعلى رأسها ‘مركز الابتكار الإعلامي’ وبرنامج ‘نمو’ لدعم المشاريع الإعلامية الناشئة. كما سجل المنتدى إنجازاً عالمياً بدخوله موسوعة ‘غينيس’ كأكبر تجمع إعلامي من حيث عدد الزوار الذي تجاوز 65 ألف زائر، بالتزامن مع إطلاق ‘وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي’ التي تعد الأولى من نوعها لتنظيم الاستخدام الأخلاقي للتقنيات الحديثة في العمل الصحفي . واختتمت أعماله بتكريم المبدعين في ‘جائزة المنتدى السعودي للإعلام’، مؤكداً على دوره كمنصة عالمية تعزز من تنافسية الإعلام المحلي وتفتح آفاقاً رحبة للشراكات الدولية.

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top