أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به الإذاعة السعودية في نشر الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإسلامية والإنسانية، وذلك تزامنًا مع الاحتفاء بـ اليوم العالمي للإذاعة الذي يوافق 13 فبراير من كل عام.
وأوضحت الندوة أن الإذاعة السعودية استطاعت عبر عقود أن تحافظ على مكانتها صوتًا وطنيًا رزينًا ومؤثرًا، مواكبةً للتحولات التنموية التي تشهدها المملكة العربية السعودية، ومساهمةً بفاعلية في بناء جيل واعٍ ومثقف، ملتزمةً بأعلى المعايير المهنية التي جعلت منها وسيلة تفاعلية ناجحة في إيصال الرسائل الهادفة والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.
وفي سياق متصل، سلّطت الندوة الضوء على استراتيجيتها الثابتة في الاهتمام بقطاع الإعلام، إيمانًا منها بدوره في صناعة الوعي وتعزيز الانتماء وتحصين الشباب من الأفكار المنحرفة، من خلال تقديم محتوى إعلامي يتسم بالوسطية والاعتدال. كما تعمل على تنظيم برامج تدريبية وورش عمل وملتقيات إعلامية تستهدف الشباب المبدعين، لتمكينهم من أدوات العمل الإذاعي والإعلامي بما يخدم قضايا التنمية ويسهم في الارتقاء بالمجتمعات.
واختتمت الندوة بيانها بالتأكيد على استمرار تعاونها مع المؤسسات الإعلامية الرائدة، لتعظيم الأثر المجتمعي وتحقيق تطلعات الشباب نحو مستقبل مشرق ومستقر، إيمانًا منها بأن الإعلام – والإذاعة على وجه الخصوص – يظل من أكثر الوسائل قربًا من وجدان الشعوب وتأثيرًا في تشكيل وعيها.

