القطيف –
أبرمت جمعيتا «الفردوس» و«جوار» اتفاقية تعاون استراتيجي لتوحيد جهود إكرام الموتى، تهدف إلى دمج الخدمات اللوجستية وتبادل الخبرات، بما يضمن رفع كفاءة العمل المؤسسي وتحسين تجربة المستفيدين وفق أعلى المعايير.
ووقع الاتفاقية التي جرت مراسمها في مقر جمعية الفردوس بالقطيف، كل من رئيس مجلس إدارتها حافظ الفرج، ونظيره في جمعية جوار بالباحة سعيد الزهراني، مدشنين مرحلة جديدة من العمل التكاملي المشترك.
وتضمنت بنود الشراكة إطلاق آلية تنسيق موحدة لخدمات النقل الخارجي للجثامين، مما يسرع إجراءات الدفن وينهي معاناة ذوي المتوفين في البحث عن وسائل نقل مجهزة، وفق اللوائح النظامية المعتمدة.
واتفق الطرفان على فتح كافة المرافق الخدمية التابعة للجمعيتين للاستخدام المتبادل عند الحاجة، في خطوة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الأصول المتاحة وتقليل الهدر المالي والتشغيلي على القطاع غير الربحي.
ونصت الوثيقة على إطلاق برامج تدريبية وورش عمل مشتركة لتأهيل الكوادر العاملة والمتطوعين، بهدف توحيد بروتوكولات التعامل مع حالات الوفاة ونقل المعرفة الاحترافية بين طواقم الجمعيتين.
وركزت الاتفاقية على تبادل الخبرات الإدارية والفنية لرفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما يضمن تقديم خدمات نوعية تراعي الجوانب الشرعية والإنسانية الدقيقة في التعامل مع شؤون الموتى وذويهم.
وحددت المذكرة مدة سريان الشراكة بعام كامل قابل للتجديد، مع التزام الطرفين بالتنسيق المسبق لأي نشاط مشترك لضمان الجاهزية التامة للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة بمهنية عالية.
ويأتي هذا التحالف انطلاقاً من مبدأ التكامل بين مؤسسات المجتمع المدني، ورغبةً من الطرفين في تعزيز العمل المجتمعي وسد الفجوات الخدمية في قطاع إكرام الموتى بالمملكة.



