كل عام والمملكة عزيزة أبية

بقلم : وليد حجاج

بين أزقة “#الخبر” الجميلة وأبراجها الشاهقة، قضيتُ نصف عمري. لم تكن مجرد أرقام في جواز سفر، بل كانت فصولاً من قصة حب بدأت حين وطأت قدماي هذه الأرض الطيبة قادماً من #مصر، لتصبح #السعودية منذ ذلك الحين وطناً ثانياً يسكنني قبل أن أسكنه.
وفي ذكرى #يوم_التأسيس، لا أجدني أحتفل كعابر سبيل، بل كشريك في العطاء وشاهد على النهضة. هنا عملتُ بجد، وهنا وجدتُ التقدير والتكريم الذي يثلج الصدر. لم أشعر يوماً إلا أنني بين أهلي وإخوتي؛ فالسعوديون بكرمهم وشهامتهم جعلوا الغربة وطناً، والزمالة أخوة.
تعلمتُ في هذه البلاد أن الطموح لا سقف له.وحظيتُ بحفاوة بالغة جعلتني أشعر أن كل جهد بذلته كان محل فخر واعتزاز.
هذا الحب الذي نما بداخلي، لم يعد يخصني وحدي، بل هو أمانة أورثها لأبنائي ، ليعرفوا أن هذه الأرض سقتنا من خيرها وأعطتنا من كرمها .
​رسالة شكر من القلب
​إلى كل سعودي وسعودية، شكراً لكم ، شكراً للقيادة الحكيمة التي صنعت من التاريخ مستقبلاً مبهراً. كل عام والمملكة عزيزة، أبية، وشامخة تحت راية التوحيد

يوم_التأسيس

مصر_السعودية

القادسية

لنتروناالا_معا

وليد حجاج
🇸🇦💚❤️🇪🇬

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top