رسم 50 طفلًا وطفلةً مشهدًا إنسانيًا لمعنى العطاء والبذل لمساعدة مستفيدي ومستفيدات جميعة البر الخيرية بسنابس، والمساهمة بعدد من الـسلال الغذائية، وتوحيد مبادرتهم بمركز مهارات لضيافة الأطفال الأهلية بجزيرة تاروت مع مشروع “إفطار صائم” لجمعية البر.
واستقبلت إدارة الجمعية المبادرة التي أشرفت على تنفيذها مديرة مركز مهارات فاطمة القلاف، يوم الاثنين 6 رمضان 1447 هـ، التي مثلها 14 طفلًا وطفلةً، بمعية منسوبات المركز؛ توابين العليوات، وزهراء الصفار، وجميلة العبيدي، في بهو الجمعية بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين علي أبو سرير، وعضوي مجلس إدارة الجمعية؛ حسين آل يوسف، وحكيمة الجنوبي، مع عدد من منسوبي ومنسوبات الجمعية.
وجسد الأطفال بمبادرتهم أيقونة العطاء والبذل بملامح براءة الطفولة، مع سعيهم لمعرفة بعضًا من معاني العمل الخيري، والسبل التي تعزز العمل التطوعي الذي يرتكز على مساعدة الآخرين، بأجواء رمضانية تغرس فيهم بذرة الإحسان منذ مرحلة الطفولة، التي تسقى بروح الإيمان لجني ثمرتها في الكبر.
من جانبه رحب رئيس الجمعية أبو سرير بالوفد الزائر، مقدمًا لهم لمحة تعريفية موجزة عن الجمعية، والخدمات المقدمة، مثمنًا هذه المبادرة الكريمة التي تؤكد عمق العمل الخيري في نفوس البراعم وتسابق أهدافهم لجميع الأعمار، شاكرًا منسوبات المركز على مبادرتهم للسنة الثانية على التوالي، والتي سيكون لها أثرًا في دعم المستفيدين و المستفيدات، وتوجيهها ضمن التبرعات العينية في مشروع إفطار صائم.
وأشار إلى أن هذه المبادرة هي رافدًا إنسانيًا من روافد البر والعمل الخيرية، الذي يستمر بتكاتف الجهود ودعم أفراد المجتمع، لافتًا إلى أن الجمعية على أتم الاستعداد لاستقبال الدعم لمشروع إفطار صائم الذي تنفذه الجمعية خلال الشهر الفضيل، وتسعى من خلاله لتلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين والمستفيدات من الجمعية من أفراد المجتمع في بلدة سنابس.

