معرض ” أجواء رمضانية ” في ثقافة وفنون الدمامومعرض ” بدايات ٢ ” الأسبوع المقبل

افتتح المعرض الفوتوغرافي ” أجواء رمضانية” للمصورين الفوتوغرافيين ( منصور آل حسن، نذير العسيف ، نسيم العبد الجبار ) الذي احتوى قرابة ٢٥ عملا فوتوغرافياً الأجواء الأسرية والاجتماعية في شهر رمضان و يوميات الشارع مثل : القرقيعان، ويستمر المعرض حتى اليوم الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦ م، حيث يهدف المعرض لتوثيق الفعاليات التراثية في المنطقة الشرقية المرتبطة بالشهر الكريم، والتي تأتي توثيقاً للفعاليات واستدامة لما لها من شأن من انتماء وتأصيل للهوية السعودية.

المصور نسيم العبدالجبار صوّر حياة الشارع في حي ” الشويكة ” واحتفالهم في حيهم القديم بعد انتقالهم مناطق جديدةً وبدء مرحلة تطوير الحي من تحسين الخدمات وألسنتها ضمن رؤية ٢٠٣٠ . فرغم أعمال الإنشاء القائمة هناك وإلا أنهم ذهبوا لاسترجاع ذاكرتهم بصحبة الجيرة القديمة الذين لم يزالوا في الحي في مشهد أشبه رجوع الأحفاد لدار الجد، حيث يهتم العبدالجبار بأنثروبولوجيا الإنسان وأشكال علاقاته بما حوله وتفاعلاته ، يميل في كثير من أعماله للون الأسود والأبيض، ويقدم أعمالاً ملونة من باب الاتساع للمشاهد.

ويقدم المصور منصور آل حسن الذي يجد في العادات والتقاليد تفاصيل ثرية تستحق أن تُروى برؤية فنية خاصة.
ويؤمن أن لكل وجه قصة، ولكل لحظة يومية قيمة إنسانية عميقة، لذلك يسعى إلى التقاط المشاهد البسيطة وتحويلها إلى صور تنبض بالمشاعر والمعنى، ” المسحر ” إحدى العادات التي لا زالت تحتفظ بها قرى القطيف حيث يمتهنها أحد أبنائها موقظاً الناس لوجبة السحور، فيجوب الأزقة ذاكراً الله ومرتجزاً بأهازيج الشهر الفضيل، مقدما “الحاج أحمد ابراهيم” الذي ورث هذه المهنة عن أبيه في بلدة سنابس منذ تسعينيات القرن المنصرم، ولا يزال يحافظ عليها مع أبناء عمومته. بزيه الشعبي ينزل إلى الشارع فيتبعه الكبار قبل الصغار مهنئين بعضهم بالشهر الكريم ومتبادلين أخبارهم العالقة بين زحام الحياة، ترتسم الابتسامات على وجوههم مبقين جزءاً من تواصلنا الإنساني الواقعي حاضراً بعيداً عن إيموجي رسائل العالم الافتراضي.

المصور نذير العسيف المتخصص في التصوير السردي، يروي قصصًا تتشكل حول الإيمان، والتقدّم في العمر، والعلاقات الإنسانية — مستلهمًا ذلك من الناس والبيئة من حوله. ويُعدّ عمله تفسيرًا شخصيًا للعالم، ولغةً بصرية يعبّر من خلالها عن مشاعره ، حيث كان يراقب التفاصيل من خلال: انتظار الأذان، نظرة دهشة، يد صغيرة تمسك بيدي، وأسئلة بريئة عن معنى الصيام والصلاة، في ملامح ابنته، واصفاً شهر رمضان بالوقتٌ الذي يتشكّل فيه الإيمان كحكاية عائلية، وتُحفظ فيه اللحظات الصغيرة كجزء من هوية لا تُستبدل.

وتستعد الجمعية خلال الأسبوع المقبل لافتتاح المعرض الفني ” بدايات ٢ ” الذي يأخذ من هوية المملكة وطبيعتها عنواناً للمعرض، تقدم الجمعية أيضاً لقاء حول المجالس الأدبية في المنطقة الشرقية ودورها الاجتماعي منذ البدايات، يقدمها الأستاذ يوسف الخميس مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، ويقدم مساء اليوم الخميس أمسية شعرية يشارك فيها الشاعر يوسف آل بريه، والشاعر محمد المحيريق والمنشد مفلح السلاطين.

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top