نظمت جمعية البر الخيرية بسنابس، يوم الخميس ١٦ رمضان ١٤٤٧ هـ، احتفاءً خاصًا بيوم اليتيم العربي، في وقفة إنسانية شاهدة على عمق التكافل والتراحم، والترابط مع ٢٦ أسرة، وتترجم عمق العلاقات الاجتماعية مع هذه الفئة، مع الحرص على إيجاد سندًا لهم بعد فقد الأب لتخطي تحديات الحياة.
ونفذ الحفل بصورة لقاءً وديًا، بحضور جمع من الأيتام وأمهاتهم، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، ومنسوبي ومنسوبات الجمعية، على خشبة مسرح الجمعية بسنابس، قدم فقراته العريف هاني المعاتيق، والذي تضمن عدة وقفات، ترحيبية، وترفيهية، حوارات مفتوحة مع عدد من الأيتام تحدثوا عن طموحاتهم المستقبلية في ظل ما يقدم لهم من رعاية، أسرية، ومجتمعية، وجهات رسمية في الوطن، وختمت بتكريم للأيتام وأمهاتهم، وتناول وجبة السحور.
واستهل الحفل بالسلام الملكي، بعده تلاوة مباركة من الذكر الحكيم، ثم كلمة ترحيبية من عريف اللقاء، ثمن فيه روح الرعاية التي يوليها المجتمع لهذه الفئة، معتبرّا فيها اليتم اصطفاءً إلهيًا واختيارًا لموقع القيادة، حين يشاء الله أن يرحل الأب، ويمتد بهم الطريق لتحمل المسؤولية واستلام زمام الأسرة، فيكبرون قبل أوانهم، وكأن العناية الإلهية تعدهم إعدادًا خاصّا لمسيرة أسمى، وبناء مستقبل مشرق.
من جانبها ألقت رئيس لجنة رعاية الأيتام حكيمة الراشد كلمة قالت فيها: “إن مناسبة يوم اليتيم العربي، هذا اليوم الذي تتجلى فيه أسمى معاني الرحمة والتكافل الإنساني، وتتجدد فيه قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية تجاه أبنائنا الأيتام”، موضحةً أن حضورهم هذا المحفل يمثل سندًا حقيقيًا لرسالة الجمعية في رعاية الأيتام وتمكينهم، مع حرص الجميع لتوفير البيئة الحاضنة التي تعزز نموهم العلمي والنفسي والاجتماعي.
على ضوء ذلك ذكر رئيس مجلس إدارة الجمعية حسين أبو سرير في كلمته إن اجتماعهم في يوم اليتيم العربي يعكس الأمل والطموح، ويؤكد أن المستقبل يُبنى بالإرادة، وبالثقة بالله، ثم بالعزيمة والعمل، موجها خالص الشكر والتقدير للأمهات الكريمات، على صبرهن وحرصهن ودورهن العظيم في التربية وغرس القيم. وعطائهن محل احترام، وأثره واضح في أبنائهم بأن يمتد مع تتباع السنوات، مشيرًا إلى حرص الجمعية على دعمهم، ومساندتهم ليكون مستقبلهم أكثر إشراقًا بإذن الله.

