بقلم : عبيد بن عبدالله البرغش
قارب رمضان على الرحيل
ذلك الضيف الكريم الذي
أقبل علينا بنفحاته الإيمانية وأيامه المباركة، فملأ القلوب طمأنينة، وأحيا الأرواح بالذكر والقرآن والقيام. أيامه تمضي سريعًا، وكأنها تذكّرنا بقيمة الوقت وفضل اغتنام اللحظات فيما يقربنا إلى الله.
في هذا الشهر تعلّمنا الصبر، وتذوقنا حلاوة العطاء، وعشنا مع القرآن والدعاء والصدقات، واجتمعنا على موائد الخير والمحبة.
رمضان ليس أيامًا معدودة فحسب، بل مدرسة إيمانية تغرس في النفوس معاني التقوى والرحمة والإحسان.
وها هو يوشك أن يودّعنا، فطوبى لمن أحسن فيه العمل، وربح فيه الأجر، وجعل من أيامه بدايةً لطريقٍ عامر بالطاعة بعده.
نسأل الله أن يتقبل منا الصيام والقيام، وأن يبلغنا رمضان أعوامًا عديدة
وأزمنةً مديدة ونحن في صحةٍ وعافيةٍ وأمن وإيمان، وإستقرار وأن يجعل ما بقي منه خيرًا وبركة ورحمة
وتوفيقًا وقبولًا.

