بتقنيات متقدمة وكفاءات وطنية .. الأشعة التداخلية بمستشفى الملك فهد الجامعي يتصدر علاج الأوعية الدموية بالشرقية

الخبر –
يشهد تخصص الأشعة التداخلية في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر التابع للمدينة الطبية الأكاديمية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تطورًا متسارعًا في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة، حيث أصبحت وحدة الأشعة التداخلية من المراكز البارزة في علاج أمراض الأوعية الدموية والإجراءات العلاجية الدقيقة على مستوى المنطقة الشرقية وتعتمد الأشعة التداخلية على استخدام تقنيات تصوير متقدمة لتوجيه أدوات طبية دقيقة داخل الجسم عبر فتحات صغيرة جداً في الجلد، ما يتيح إجراء العديد من العلاجات دون الحاجة إلى عمليات جراحية مفتوحة، الأمر الذي يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع تعافي المرضى.
وتقدم الوحدة مجموعة واسعة من الإجراءات العلاجية محدودة التدخل في الشرايين والأوردة والجهاز اللمفاوي، مع تميز في علاج أمراض الشريان الأورطي والشرايين الطرفية، إضافة إلى تقديم خدمات القسطرة الدقيقة لأوعية الأطفال والخدج منذ اليوم الأول بعد الولادة، في تخصص دقيق ونادر على مستوى المنطقة الشرقية.

الأشعة التداخلية.. علاج متقدم بأقل تدخل جراحي

تُجرى معظم إجراءات الأشعة التداخلية باستخدام التخدير الموضعي أو الجزئي دون الحاجة إلى شق جراحي كبير، حيث يتم إدخال القسطرة عبر فتحات صغيرة في الجلد تحت توجيه الأشعة، ما يسمح للطبيب بالوصول إلى المنطقة المصابة بدقة عالية وتسهم هذه التقنيات في تقليل مدة بقاء المريض في المستشفى، إذ يمكن في كثير من الحالات مغادرة المستشفى خلال أقل من 24 ساعة، إلى جانب تقليل الألم والمضاعفات المرتبطة بالجراحات التقليدية.

حلول علاجية دقيقة لأمراض الأوعية والأورام

تقدم وحدة الأشعة التداخلية مجموعة من الإجراءات العلاجية المتقدمة التي تشمل علاج التشوّهات الوعائية باستخدام تقنيات العلاج التصلبي والعلاج التنشيفي عبر القسطرة، إضافة إلى إجراءات متقدمة في علاج بعض الأورام كما تلعب الأشعة التداخلية دورًا مهمًا ضمن فرق علاج الأورام، من خلال إجراءات مثل الانصمام الكيماوي والانصمام الإشعاعي، إضافة إلى الاستئصال الحراري للأورام باستخدام التردد الحراري أو المايكروويف تحت توجيه الأشعة، وهي تقنيات تساعد على استهداف الأورام بدقة مع المحافظة على الأنسجة السليمة المحيطة.

وفي مجال صحة المرأة
توفر الوحدة خيارات علاجية حديثة لعلاج تليّفات الرحم والتغدد الغدي الرحمي والبطانة المهاجرة باستخدام القسطرة لإغلاق التغذية الشريانية، ما يتيح بديلاً علاجياً يحافظ على الرحم ويقلل الحاجة إلى الجراحات الكبرى ، أما في صحة الرجل، فتقدم الوحدة إجراءات متقدمة لعلاج تضخم البروستات الحميد بالقسطرة كخيار أقل تدخلاً من الجراحة التقليدية.

كفاءات وطنية تقود التميز في الأشعة التداخلية

يعتمد هذا التميز على فريق وطني متكامل، حيث يعمل في الوحدة فنيو تصوير وقسطرة سعوديون بنسبة 100% يتمتعون بخبرة طويلة في مجال الأشعة التداخلية، إلى جانب طاقم تمريض متخصص ومدرّب على التعامل مع المرضى في مختلف مراحل الإجراء الطبي كما يشارك أطباء الوحدة في الأبحاث العلمية وتدريب طلاب الطب والأطباء المقيمين، بما يسهم في تطوير هذا التخصص الطبي الدقيق وتعزيز تطبيق الممارسات الطبية المبنية على الأدلة.

الشريدة: الأشعة التداخلية نقلة نوعية في علاج المرضى

من جانبه أوضح استشاري الأشعة التداخلية والقسطرة للبالغين وللأطفال بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر التابع للمدينة الطبية الأكاديمية بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ورئيس قسم الأشعة في كلية الطب بالجامعة الدكتور عبدالعزيز بن محمد الشريدة أن وحدة الأشعة التداخلية تمثل نموذجًا متقدمًا لتكامل الخدمات الطبية والتعليمية والبحثية، وتسهم في تقديم رعاية صحية متقدمة وفق أعلى المعايير الطبية وأكد أن هذه المنظومة المتكاملة من الكفاءات الوطنية المتخصصة تجسد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الكفاءات الوطنية وتوطين التخصصات الطبية الدقيقة، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المتقدمة في المنطقة الشرقية

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top