الدمام –
احتضن مجلس الشاعر غانم بن مشعل الحارثي مساء يوم الأربعاء 22 رمضان 1447هـ أمسية رمضانية مميزة، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والإعلامية في الدمام، وذلك في أجواء سادتها المحبة والتقدير وتبادل الأحاديث الودية.
واستهل الشاعر الحارثي الأمسية بكلمة رحّب فيها بالحضور، متمنيًا لهم طيب الإقامة في مجلسه، ومؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات الرمضانية تسهم في تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، وتمنح مساحة جميلة لتبادل الفكر والثقافة.
وشهدت الأمسية تعريفًا بالحضور، حيث تبادل الضيوف التعارف والأحاديث الودية، إلى جانب استذكار عدد من القصص والذكريات الجميلة التي عكست روح الألفة والود بين الجميع.
كما كان للشعر حضوره اللافت في هذه الليلة المباركة، حيث أبدع الشاعر غانم بن مشعل الحارثي والشاعر فارس بن عبدالكريم الشمري في إلقاء عدد من القصائد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الحب والاعتزاز بالوطن وقيادته، وسط تفاعل وإعجاب الحاضرين، كما ألقى الأستاذ فهد الحشام قصيدة نالت استحسان الحضور.
وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، تحدث الدكتور عايض القحطاني عن دلالات يوم العلم السعودي، مشيرًا إلى ما يحمله العلم من رمزية وطنية عظيمة، وداعيًا الله أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
وفي ختام الأمسية، عبّر الشاعر غانم بن مشعل الحارثي عن شكره وتقديره للحضور، مؤكدًا أن هذه الليلة تعد من أجمل ليالي هذا الشهر الفضيل لما حملته من أجواء أخوية وثقافية وشعرية مميزة، عكست عمق التواصل والمحبة بين الحاضرين.
وشهدت الأمسية إلقاء عدد من القصائد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته، حيث ألقى الشاعر غانم الحارثي قصيدة وطنية نالت إعجاب الحضور، كما ألقى الشاعر فارس الشمري قصيدة وطنية عبّر من خلالها عن اعتزازه بالمملكة وقيادتها، وسط تفاعل كبير من الحاضرين الذين أشادوا بالمستوى الشعري والروح الوطنية التي جسدتها القصائد .
الشاعر غانم بن مشعل الحارثي قال في قصيدة وطنية معبرة.
يا قايد الأمه سلام الله ولوف
وعداد ماغرد قميري الضحى
ياسيدي سلمان ياريف الضيوف
يا فزعة المضيوم وإكرام اللحى
الوقت عيا لايجي حسب الشفوف
والماقف الطيًب مامنه مستحى
حنا نهار الحرب ناتي لك صفوف
نارد لمن الموت دارة له رحى
الموت نرقص له على دق الدفوف
ونسند المضهود لمنه انتحى
نطرب على صوت العزاوي والسيوف
ونصحي الي بغفلة ماقد صحى
نارد حياض الموت عميا مانشوف
الي عرض والي حداء والي دحى
ون غطرفن بالصوت مخضبت الكفوف
خلد لنا التاريخ شي ً مانمحى
حنا جنود باي حال من الضروف
وعدونا من ضربنا جاله فحى
وانتا وريث المجد والجد معروف
وان كبرة القالات تدحها دحى ،
وقال الشاعر فارس بن عبدالكريم بن عادل الشمري في قصيدة رائعه .
يالقريحه شربيني من عدودك
واطلقي شعرٍ عن الساحه مقيّد
في سبيل الدار حن نثبت وجودك
والقصايد بالوطن شوفه تعيّد
يا بلادي سارعي وارقي سنودك
دام اخو نوره على عرشك تسيّد
ديرتي والعز مايفهق حدودك
منبعه سلمان و لمحمد تشيّد
وان حصل يا دار حنا من جنودك
دون حد المملكه نثني ونقيّد
بالدماء نفداك ما خنا عهودك
و بالولاء للدار و للحاكم نؤيّد
سيدي سلمان حاكمنا يقودك
للمعالي سيدك غصب وتسيّد
و يا معزي الثاني ملهمنا بصعودك
محمد اللي للبطولات اتصيّد
يا المناصب ارعدي جاء لك سعودك
و الاوايل منه الطامع يحيّد
جبتها من كل بدٍ في جهودك
نوخت لك هالدول غصبٍ تهيّد
سيدهم يا سيد المجد بصمودك
و انت والله سيده يا نعم سيّد
و كل عام وديرتي تزهر ورودك
دام اخو نوره على عرشك تسيّد












