سيهات-
ضمن برنامج «نتواصل بالخير»، زارت جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» مجلس المؤسس الحاج عبدالله آل عباس، كما زارت ديوانية عضو مجلس الإدارة السابق الحاج أحمد الشافعي، في لقاءات حملت الكثير من الذكريات والقصص التي تستحضر تاريخ العمل الاجتماعي في سيهات، وتؤكد عمق العلاقة بين الجمعية والمجتمع.
وشهدت الزيارة حديثًا وديًا استعاد خلاله الحضور عطاء سيهات وأهلها، وقصصًا من بدايات العمل الاجتماعي، وكيف كان تكاتف المجتمع أساسًا في دعم المبادرات الخيرية ومساندة الأسر المحتاجة، في صورة تعكس القيم الأصيلة التي قامت عليها الجمعية منذ تأسيسها.
وفي ديوانية الشافعي دار نقاش حول العمل الاجتماعي اليوم، حيث أبدى الحاج أحمد الشافعي اهتمامه بمتابعة برامج الجمعية، كما تم التعريف بآلية الاشتراك والدعم عبر المنصات الحديثة، في خطوة تعكس مواكبة الجمعية للتحول الرقمي مع الحفاظ على روح التواصل المجتمعي.
كما تناول الحديث أثر التبرعات المجتمعية في دعم الحالات الإنسانية، حيث أشار رئيس مجلس الإدارة الأستاذ شوقي المطرود إلى أن تفاعل المجتمع مع التبرعات – مهما كانت قيمتها – يحقق أثرًا كبيرًا، مؤكدًا أن كثيرًا من المتبرعين يلمسون نتائجها بشكل مباشر من خلال دعم الأسر المستفيدة.
وأكد المطرود خلال اللقاء أن ما وصلت إليه الجمعية اليوم هو امتداد لجهود المؤسسين ورواد العمل الاجتماعي الذين أسهموا في تأسيس الجمعية وغرس قيم العطاء في المجتمع، مشيرًا إلى أن «سعادة» تسير اليوم على خطاهم في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل بين أبنائه.












