القطيف-
اختتمت بلدية محافظة القطيف مبادرة “بسطة خير”، التي أُقيمت في سوق ميّاس التراثي، بعد أن شهدت حضورًا لافتًا وحراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا متناميًا، عكس نجاح التكامل بين الجهود البلدية والمجتمعية في دعم وتمكين الباعة الجائلين، وتعزيز حضور المنتجات المحلية خلال شهر رمضان المبارك.
وسجلت المبادرة إقبالًا متزايدًا من الزوار، أسهم في تنشيط الحركة التجارية داخل السوق، ورفع مستوى التفاعل مع المعروضات المتنوعة، التي شملت المنتجات الغذائية الطازجة، والمشغولات التراثية، وإبداعات الأسر المنتجة، وذلك ضمن بيئة منظمة ومهيأة وفّرت تجربة متكاملة تلبي احتياجات الباعة والمتسوقين على حد سواء.
كما كان للفرق التطوعية دور محوري في إنجاح المبادرة، حيث شارك36 متطوعًا ومتطوعة في تنظيم وإدارة العمليات الميدانية، مما أسهم في تحقيق انسيابية الحركة داخل السوق، وتعزيز جودة التجربة العامة، بما يعكس روح التكافل المجتمعي والتكامل في إنجاح المبادرات التنموية.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لمسار “تمكين “المعتمد من وزارة البلديات والإسكان، والهادف إلى تنظيم عمل الباعة الجائلين، وتحويل أنشطتهم إلى ممارسات نظامية ضمن بيئة جاذبة ومستدامة، تعزز من فرصهم الاقتصادية وتدعم استقرارهم المهني.
من جانبه أكد رئيس بلدية محافظة القطيف، المهندس صالح بن محمد القرني، أن المبادرة حققت مستهدفاتها في تمكين الباعة الجائلين، وتوفير منصات منظمة لعرض منتجاتهم، مشيرًا إلى أن البلدية مستمرة في تطوير وتنفيذ المبادرات النوعية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة وتنمية الاقتصاد المحلي.
وقال “ما تحقق في ‘بسطة خير’ يعكس أهمية الشراكة المجتمعية والعمل التكاملي في إنجاح المبادرات التنموية، ويمثل نموذجًا فاعلًا لتمكين الباعة الجائلين وتحويل أنشطتهم إلى فرص مستدامة ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس”.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع نطاق المبادرات الداعمة للباعة الجائلين، بما يسهم في ترسيخ هذه التجارب كنماذج تنموية مستدامة، تعزز من حضور الأسواق المحلية وتدعم المنتجات الوطنية.
واختتم المهندس صالح القرني، بتوجيه الشكر والتقدير لكافة المشاركين من باعة ومتطوعين، مثمنا تفاعل المجتمع وإسهامه في إنجاح هذا الحراك، ومؤكدًا استمرار البلدية في تبني المبادرات التي تعزز من تنمية الأسواق المحلية ورفع كفاءتها ضمن أطر تنظيمية حديثة.)




