بقلم : نوال السعد
في أول عيد يمر دون وجوده بيننا، يتسلل الحزن بهدوء إلى القلوب، وتغيب بعض ملامح الفرح، لكن اليقين يخفف وطأة الفقد… بأنه في مكانٍ أفضل، عند ربٍ رحيم لا يضيع عنده ودّ ولا دعاء.
ورغم الغياب، لا تزال روحه حاضرة في تفاصيلنا، صوته يطرق الذاكرة، وابتسامته تضيء زوايا الأيام، وكأنه لم يغب… بل سبقنا إلى الطمأنينة.
فقدناه والقلب يعتصر ألمًا،
لكن رجاء الأجر يربّت على أرواحنا،
ونعيش على ذكرياته التي لا تموت،
وتبقى محفورة في الوجدان.
رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ،
والذكرى لا تزال تنبض فينا،
في ضحكته التي رسمت الفرح في أعيننا،
وفي مواقفه التي لا تُنسى.
رسالة حب:
في هذا العيد، نستحضرك بكل حب، ونستعيد معك أجمل اللحظات، ونعاهد أنفسنا أن نمضي على دربك، وأن يبقى عطاؤك نهجًا لا ينقطع.
نسأل الله أن يتغمّدك بواسع رحمته، وأن يسكنك فسيح جناته.
إلى فقيدنا الغالي:
نفتقدك في تفاصيل العيد، في صوت التهاني، وفي لحظات الفرح، لكننا نؤمن أن اللقاء مؤجل في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا ألم.
رحلت عنا… لكنك لم ترحل من قلوبنا،
فأنت فينا، في دعائنا، وفي كل زاوية من حياتنا.
كل عام وأنتم بخير،
وكل عام وذكرى فقيدنا حاضرة في القلوب، لا تغيب.

