سيهات-
حققت مبادرة «خير مستمر» التي أطلقتها جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية «سعادة» تفاعلًا مجتمعيًا واسعًا خلال شهر رمضان المبارك، حيث سجلت أكثر من 6,767 عملية تبرع، في صورة تعكس روح العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع.
وأسهمت هذه المبادرة في تقديم دعم إجمالي بلغ ,741,371, ريالًا، خُصصت لمساندة 20 حالة إنسانية تُعد من الأشد احتياجًا، ما كان له أثر مباشر في تحسين أوضاعهم والتخفيف من معاناتهم.
وأعربت سعادة عن بالغ شكرها وتقديرها للمحسنين والمتبرعين الذين آمنوا برسالة «سعادة» ووثقوا في دورها بإيصال المساعدات إلى مستحقيها، مؤكدين أن هذا التفاعل يعكس عمق المسؤولية المجتمعية واستمرار قيم الخير والعطاء.
وفي هذا السياق، أوضح نائب المدير التنفيذي للبرامج والأنشطة الأستاذ ماهر الداوود أن مبادرة «خير مستمر» ستعود بعد شهر رمضان، مؤكدًا أن تكثيف طرح الحالات خلال الشهر الفضيل يأتي انطلاقًا من كونه شهر الخير والعطاء، حيث يتجلى فيه كرم المجتمع وتفاعله الإنساني، وقال:
“إن أبناء المجتمع لا يزالون مثالًا يُحتذى في تلمّس احتياجات المحتاجين والاستجابة لها.”
وبيّن الداوود أن الحالات الإنسانية المطروحة ضمن المبادرة تمثل جزءًا من الحالات التي تعمل سعادة على معالجتها بشكل يومي، ضمن نهج ثابت يقوم على خدمة المستفيدين المستحقين وفق آليات وضوابط ومعايير استحقاق واضحة، تتماشى مع توجه «سعادة» في سد الإحتياج.
وأشار إلى أن العمل يتم بشكل تكاملي بين إدارة خدمات المستفيدين المعنية بمعالجة الحالات وتلبية الاحتياجات لسد الفاقة وتوفير العيش الكريم للمستحقين، وإدارة البرامج التنموية التي تُعنى بالتمكين والتنمية، إلى جانب إدارة الإتصال المؤسسي والتسويق التي أطلقت المبادرة وأسهمت في إيصال الحالات للمجتمع، حيث يتم إختيار الحالات وفق تقدير الأشد احتياجًا ضمن هذا التكامل المؤسسي.
وتنوعت الحالات ما بين صحية، وتعليمية، وإسكانية، وسداد الديون عن المعسرين، وتفريج الكرب، إضافة إلى دعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك تحقيقًا لهدف الجمعية في تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي.
وأكد الداوود أن هذه المبادرة تمثل نموذجًا حيًا لتكامل الجهود بين الجمعية والمجتمع، بما يسهم في تحقيق أثر إنساني مستدام، ويعزز من ثقافة العطاء المستمر.

