الدمام-
حققت بلدية الدمام، نقلة نوعية في الحد من ظاهرة الباعة المتجولين من العمالة الوافدة في منطقة السوق المركزية، بالدمام، وذلك بعد تنفيذ خطة رقابية مكثفة ومتكاملة استهدفت معالجة هذه الظاهرة، في إطار جهودها المستمرة لتحسين المشهد الحضري، وتعزيز جودة الحياة.
وأوضح رئيس بلدية الدمام، المهندس حاتم الغامدي، أن تحقيق هذا الإنجاز جاءت ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى تنظيم منافذ البيع، والحد من الممارسات غير النظامية التي تؤثر سلبًا على البيئة الحضرية وتشكل مخاطر على الصحة العامة وسلامة الغذاء، خاصة في المناطق الحيوية التي تشهد كثافة عالية من المتسوقين والزوار.
وأكد رئيس بلدية أن الفرق الرقابية الميدانية تنفذ جولات تفتيشية مكثفة على ضمن برنامج عمل مستمر ومدعوم بتنسيق فعّال مع شرطة الدمام، حيث أسفرت هذه الجهود عن تغيير المشهد الحضري بحي السوق وضبط العديد من المخالفين وتطبيق النظام بحقهم ومصادرة المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، بالإضافة إلى إزالة كافة مظاهر البيع العشوائي التي كانت تشوه المشهد العام وتعيق الحركة في السوق.
وأوضح الغامدي أن هذه الإجراءات ساهمت بشكل مباشر في تحسين مستوى النظافة العامة ومنع التجاوزات الكبيرة للمخالفين، وتسهيل حركة المشاة، ورفع مستوى السلامة والامتثال للأنظمة والاشتراطات البلدية، مما انعكس إيجابيًا على تجربة المتسوقين والسياح، وعزز من جاذبية السوق المركزي كوجهة تجارية منظمة وآمنة.
وشدد على أن القضاء على هذه الظاهرة لا يقتصر على الحملات المؤقتة، بل يأتي ضمن نهج مستدام يعتمد على المتابعة المستمرة، والتكثيف الرقابي، وتطبيق الأنظمة بحزم، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بأهمية الالتزام بالأنظمة البلدية والإبلاغ عن المخالفات.
كما دعا أصحاب الأنشطة التجارية النظامية إلى التعاون مع الفرق الرقابية، والالتزام بالاشتراطات الصحية والبلدية، مؤكدا أن سلامة الغذاء تمثل أولوية قصوى، وأن أي ممارسات غير نظامية سيتم التعامل معها وفق الأنظمة المعمول بها.
وأكد أن هذه الجهود ستتواصل بوتيرة عالية، ضمن خطط تطويرية متكاملة تستهدف الارتقاء بالمشهد الحضري، وتعزيز جودة الخدمات البلدية، وتحقيق بيئة حضرية صحية وآمنة تلبي تطلعات السكان والزوار، وتواكب مستهدفات التنمية الشاملة في المنطقة.)




