الظهران –
أعلن مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم هيئة الأفلام، عن تغيير موعد انعقاد دورته الثانية عشرة، التي كان مقرراً إقامتها خلال شهر أبريل الجاري، لتقام في موعدها المحدّث خلال الفترة من 25 يونيو إلى 1 يوليو 2026.
ويأتي هذا التغيير في إطار حرص المهرجان على تقديم دورة تلبّي تطلعات صناع الأفلام والجمهور، وتضمن تجربة متكاملة للضيوف والجهات المشاركة.
وتتواصل الاستعدادات التنظيمية والبرمجية للدورة وفق الخطة المعتمدة، تحت محور «سينما الرحلة» وشعار «كل حكاية رحلة»، على أن يُعلَن تباعاً عن تفاصيل البرامج والفعاليات المصاحبة خلال الفترة القادمة.
وجمعية السينما هي جمعية أهلية متخصصة تُعنى بتطوير القطاع السينمائي في المملكة العربية السعودية، وتتخذ من مدينة الخبر مقرًا لها. تعمل الجمعية على دعم صنّاع الأفلام وتمكينهم معرفيًا ومهنيًا من خلال البرامج التدريبية، والورش المتخصصة، والبرامج الثقافية، وإصدار الكتب المرجعية عبر مشروع «الموسوعة السعودية للسينما»، إضافة إلى تنظيم الفعاليات السينمائية النوعية.
وتسهم الجمعية في بناء بيئة مستدامة لصناعة الأفلام، عبر ربط الممارسات الإبداعية بالحراك الثقافي والمعرفي، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية الداعمة للقطاع.
ويُعدّ مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، ومساحة مُلهمة لاكتشاف الذات والتحفيز على الابتكار والإبداع. كما يسعى المركز إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية والإسهام في تطوير كافة الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وذلك من خلال توفير ورش العمل التفاعلية والعروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف الفئات العمرية. وقد تم افتتاح المركز للزوّار منذ عام 2018م في مدينة الظهران شرق المملكة العربية السعودية؛ ليصبح منصّةً للإبداع تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار، ويشمل المركز مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج إثراء.
ومهرجان أفلام السعودية هو حدث ثقافي سينمائي يقدم من خلاله العديد من البرامج الثقافية في القطاع السينمائي من خلال عروض الأفلام والورش التدريبية والندوات الثقافية والدروس المتقدمة وسوق الإنتاج ومسابقة المشاريع.
منذ انطلاقته في عام 2008م، شهد مهرجان أفلام السعودية تطورًا مستمرًا على مدار 18 عامًا، حيث قدّم إحدى عشرة دورة متميزة شارك فيها مئات من صناع الأفلام وكتاب السيناريو السعوديين. استضاف المهرجان خلال تلك الفترة العديد من السينمائيين والخبراء العالميين، مما أسهم في بناء جسور لنقل المعرفة والتجارب إلى صناع الأفلام في المملكة من خلال الورش التدريبية، الندوات الثقافية، والكتب المعرفية التي كانت حاضرة في جميع دورات المهرجان.
يهدف هذا الحراك الثقافي السينمائي إلى تنمية الثروة البشرية الإبداعية من خلال رعاية وتشجيع المواهب في صناعة الأفلام. يلتزم المهرجان بتحقيق هذه الأهداف بتنظيم من جمعية السينما بالخبر.

