الدمام –
افتتح رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل الأستاذ الدكتور فهد بن أحمد الحربي الحفل الختامي لمشاريع تخرج طلبة كلية إدارة الأعمال والاحتفاء بإنجازات طلبة درجتي البكالوريوس والماجستير في تخصصات نظم المعلومات و تحليل الأعمال و التسويق و المحاسبة و إدارة الأعمال و إدارة المخاطر بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الشهري ووكيلة الكلية للبحث العلمي والابتكار لطيفه المسفر .
وعبر عميد الكلية د.الشهري عن فخره بما يقدمه طلبة كلية إدارة الأعمال من مشاريع تخرج نوعية تعكس مستوى متميزاً من التأهيل العلمي والعملي، وتؤكد قدرتهم على الربط بين المعرفة الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل وإن هذه المشاريع تمثل محطة مهمة في مسيرة الطالب الجامعية حيث تترجم ما اكتسبه من مهارات ومعارف إلى تطبيقات عملية تسهم في معالجة تحديات واقعية وتقديم حلول مبتكرة في مختلف مجالات الأعمال كما أنها تُعد رافداً مهماً للبحث العلمي إذ تفتح آفاقاً جديدة للدراسات التطبيقية التي تخدم التنمية الاقتصادية وتعزز من تنافسية القطاعات المختلفة ولا شك أن ما نراه اليوم من مخرجات متميزة هو ثمرة جهود تكاملية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، في بيئة تعليمية محفزة تدعم التميز والابتكار، وتسعى إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً.
من جانبها أكدت وكيلة كلية إدارة الأعمال للبحث العلمي والابتكار ورئيسة قسم إدارة المخاطر الدكتورة لطيفة المسفر أن المعرض الذي أقيم اليوم استعرض 55 مشروعًا طلابيًا متميزًا، تم اختيارها بعناية من بين أكثر من 450 مشروعًا، شارك بها طلاب وطالبات من خمسة أقسام علمية وثمانية برامج أكاديمية على مستوى البكالوريوس والماجستير و أن كل قسم علمي بمختلف درجاته قدّم قرابة خمسة مشاريع تمثل نخبة الأعمال مشيرة إلى أن هذه المشاريع تميزت بطرحها حلولًا عملية (Business Solutions) لمشكلات واقعية في قطاعات متعددة، وذلك في قالب بحثي علمي احترافي.
وبيّنت أن من أبرز ما يميز هذه المشاريع إنجازها خلال فصل دراسي واحد فقط، وهو ما يُعد وقتًا قياسيًا في مجال البحث العلمي، لافتة إلى أن عددًا من هذه الأبحاث تم نشره بالفعل في مجلات علمية مصنفة ضمن قواعد بيانات معتمدة وهو إنجاز يعكس جودة المخرجات الأكاديمية وأضافت أن المشاريع ركزت على تلبية احتياجات سوق العمل والقطاعات الصناعية المختلفة، حيث تناولت حلولًا في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية، والقطاع المصرفي، والتأمين، والتجارة، والتصدير والاستيراد، إلى جانب مجالات الإدارة المتنوعة ، وأشارت إلى أن هذه المخرجات تأتي انسجامًا مع مستهدفات تطوير الكفاءات الوطنية، مؤكدة أن الطلبة أصبحوا مهيئين بشكل عملي لتولي مناصب نوعية في سوق العمل، وهو ما يظهر جليًا من خلال تفاعل الشركات مع برامج التدريب، وحرصها على استقطاب الخريجين مباشرة، مما يعكس تنافسية مخرجات الكلية وكفاءتها.






