بقلم : مرعي قاسم جعران
مفاهيم لأبد أن تسابق الزمن وتكون محط كل ياضي في مجتمعنا ،
فنظرا لما تتمتع به رياضتنا السعودية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية مملكتنا الحبيبة وما تجده من الزخم الإعلامي والدعم المالي جميع أندية روشن ولازلنا نقتصر الكلام الأندية الكبار
علما بأن تلك الأندية لديها أكثر من 10 إلى 12 لاعبا أجنبيا محترفا وكذلك وجوز الساعب المحلي المتميز فأين نجد الأندية الأربعة الكبار أو الخمسة الأندية أو الستة الكبار فالحقيقة بأن جميع الأندية في دوري روشن او غيره من المسميات التي ستلحقه قادما جميع أنديتها كبار وستبقى كبيرة لما تضمه من عناصر الأعبين والمدربين والمحترفين سواء على الصعيد المحلي أو الأجنبي
فلابد من الإنصاف لجميع الأندية وقول الحقيقة بدون أي تعسف واجحاف في حق الأخرين أو مجاملة للأندية التي لها باع إعلامي أو جمهور إعلامي كبير
لذا يجب أن نرتقي برياضتنا وأن نسهم في رقيها بتسميتها الأندية الكبار فكل الأندية التي تشهد دعم مالي كبير في عهد نهضتنا الرياضية التي أولاها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جل العناية والاهتمام في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله .
لذا فمن حق هذه الأندية علينا جميعا أن ترتقي بتشجيعنا لها ودعمها من قبل الجماهير الرياضية في المملكة العربية السعودية ، وأن نطلق عليها جميع أندية روشن كبار فهم يستحقون كل تقدير منا وهي تنافس من أجل الصراع والبقاء في الدرجة الأولى أو الممتازة لذا فهي أندية كبار وتستحق أن تبقئى كبيرة مضمونا وشكلا فهي من تحدد مصير وصدارة الأندية المتميزة هذه التي يصنفونها صغيرة. أو متوسطة هي من تجهز على تلك الأندية وتوقفها من تقدمها نحو الصدارة
لذلك هي أندية كبار وتستحق أن تكون كبيرة في مفهوم جماهيرها الرياضية .

