جدة –
شهد معرض «أطياف الحرمين حول العالم»، الذي تستضيفه جمعية الثقافة والفنون بجدة، حضورًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، عكس المكانة الثقافية التي بات يحظى بها المعرض، ودوره في مد جسور التواصل الحضاري وتعزيز الحوار الثقافي من خلال لغة الفن والصورة.
واستقبل المعرض عددًا من أصحاب السعادة القناصل العامين المعتمدين لدى المملكة العربية السعودية، الذين اطلعوا على التجربة الفنية المتميزة التي تقدمها المصورة السعودية العالمية سوزان إسكندر، والتي توثق بعدستها الاحترافية جمال الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، في أعمال بصرية تمزج بين الإبداع الفني والبعد الإنساني والروحاني، مقدمةً رسالة ثقافية تعكس قدسية المكان وعظمته.
وضم الوفد الدبلوماسي كلاً من القنصل العام لدولة فلسطين بجدة السفير إيهاب مدحت القيشاوي، والقنصل العام للمملكة المغربية السفير عبدالإله أوداداس، والقنصل العام للجمهورية الإسلامية الموريتانية الشيخ الحضرامي عثمان الشيخ أحمد، والقنصل العام للجمهورية اللبنانية السفير محمد الجردلي، إضافة إلى القنصل العام لجمهورية باكستان الإسلامية السفير مصطفى رباني.
وتجوّل أصحاب السعادة في أروقة المعرض، واستمعوا إلى شرحٍ مفصل حول الأعمال الفنية، وما تحمله من رسائل بصرية توثق العمق الحضاري والروحاني للحرمين الشريفين، إلى جانب إبراز التفاصيل العمرانية والإنسانية التي تميز المشاعر المقدسة، في تجربة فنية تجمع بين التوثيق والإبداع.
وحظيت الأعمال المعروضة بإشادة واسعة من أعضاء الوفد، الذين أثنوا على المستوى الفني الرفيع، وقدرة الصور على نقل المشاهد الإيمانية والإنسانية للحرمين الشريفين إلى العالم بلغة بصرية راقية، مؤكدين أن الفنون البصرية تمثل إحدى أهم أدوات التقارب بين الشعوب وتعزيز التفاهم الثقافي.
ويواصل معرض «أطياف الحرمين حول العالم» ترسيخ حضوره بوصفه منصة ثقافية وفنية تعكس ثراء الإرث الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتسهم في إبراز الصورة المشرقة للحرمين الشريفين أمام العالم، من خلال أعمال توثيقية تحمل رسائل إنسانية وثقافية، وتنسجم مع مستهدفات الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة في ظل رؤية السعودية 2030، بما يعزز مكانتها مركزًا عالميًا للإبداع والتبادل الثقافي .
من جهته، عبّر المستشار محمد ذاكر إسكندر عن بالغ شكره وتقديره للمصورة السعودية العالمية الأستاذة سوزان إسكندر على الدعوة الكريمة لزيارة معرض «أطياف الحرمين حول العالم»، مشيدًا بما يقدمه المعرض من رسالة ثقافية وإنسانية تجسد المكانة الروحية والحضارية للحرمين الشريفين.
وقال: «لقد تشرفت أنا والبروفيسور المهندس هشام مرتضى بلقائك، والاطلاع عن قرب على هذا العمل المتميز الذي يعكس رؤية فنية راقية ورسالة وطنية وإنسانية سامية. لقد نجحتِ في توثيق جمال الحرمين الشريفين بعدسة مبدعة، فبوركت جهودك، وجعلها الله علمًا نافعًا، وكتب لك الأجر والتوفيق في مواصلة هذه الرسالة الثقافية الراقية.
من جهتها، أعربت المصورة السعودية العالمية الأستاذة سوزان إسكندر عن بالغ سعادتها واعتزازها بالزيارة الكريمة التي قام بها أصحاب السعادة القناصل العامون للمعرض، مؤكدةً أن هذا الحضور الدبلوماسي الرفيع يجسد المكانة التي باتت تحظى بها الثقافة والفنون السعودية على المستوى الدولي، ويعكس الدور المتنامي للفن البصري في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
وقالت إن معرض «أطياف الحرمين حول العالم» يحمل رسالة إنسانية وثقافية تتجاوز حدود الصورة، إذ يسعى إلى نقل الجمال الروحي والمعماري للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة إلى العالم بلغة بصرية راقية يفهمها الجميع، معبرةً عن شكرها وتقديرها لجميع من حضر وساند هذه المبادرة الثقافية، ومؤكدةً أن هذا التفاعل يشكل دافعًا لمواصلة تقديم أعمال توثق هوية المملكة وإرثها الحضاري بما يليق بمكانتها العالمية .





