المدينة المنورة –
اختتمت جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية، بالتعاون مع المعهد العلمي الإداري للتدريب، الدورة التدريبية المجانية «التفكير الإبداعي في التخطيط الاستراتيجي»، ضمن برامج باقة النخبة القيادية، وذلك بمقر غرفة المدينة المنورة، بمشاركة نخبة من القيادات الإدارية والمتخصصين والمهتمين بتنمية القدرات القيادية.
وقدم الدورة رئيس جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية، المدرب سعود بن سعيد السجيمي، حيث استعرض أحدث المفاهيم والممارسات في مجال التفكير الإبداعي، وأهمية توظيفه في إعداد الخطط الاستراتيجية وصناعة القرارات الفاعلة، إلى جانب تقديم عدد من الأدوات والأساليب العملية التي تسهم في تنمية القدرات القيادية، وتعزيز مهارات التخطيط الاستراتيجي، وتحقيق التميز المؤسسي واستدامة الأداء.
وشهدت الدورة تفاعلًا لافتًا من المشاركين عبر النقاشات المفتوحة والتطبيقات العملية، التي ركزت على تنمية مهارات التفكير الابتكاري، وتحليل التحديات، وصياغة المبادرات الاستراتيجية، واستثمار الفرص بأساليب علمية تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق الأهداف التنموية.
وأكدت الجمعية أن تنظيم هذه الدورة يأتي امتدادًا لرسالتها في إعداد قيادات وطنية مؤهلة، وتمكين الكفاءات البشرية، ونشر ثقافة الإبداع والتخطيط الاستراتيجي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في بناء قيادات قادرة على صناعة أثر مؤسسي وتنموي مستدام.
وفي ختام الدورة، أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لجمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية والمعهد العلمي الإداري للتدريب على تنظيم هذه المبادرة النوعية، مثمنين جودة المحتوى العلمي، وكفاءة الطرح، وما تضمنته الدورة من تطبيقات عملية وأدوات حديثة أسهمت في إثراء معارفهم وتعزيز مهاراتهم القيادية والمهنية، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه البرامج المتخصصة في دعم التطوير المهني وبناء القيادات المستقبلية .
وفي ختام الدورة، قدّم قائد فريق أثر العطاء الأستاذ ناصر بن سعد الغامدي شكره وتقديره لرئيس جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية والمدرب سعود بن سعيد السجيمي، مثمنًا ما قدمه من محتوى علمي ثري وأسلوب تدريبي متميز أسهم في إثراء معارف المشاركين وتنمية مهاراتهم في التفكير الإبداعي والتخطيط الاستراتيجي. كما أعرب عن تقديره للجهود التي بذلتها جمعية الإدارة القيادية للموارد البشرية والمعهد العلمي الإداري للتدريب في تنظيم هذه الدورة، مؤكدًا أن مثل هذه البرامج النوعية تسهم في تطوير القيادات الوطنية وتعزيز ثقافة التعلم المستمر، بما يحقق أثرًا مستدامًا في بيئات العمل .









