الأحساء –
في خطوة تعكس حرص القطاعين الاجتماعي والخاص على توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، شهد يوم الخميس 30 صفر 1448هـ، الموافق 13 أغسطس 2026م، توقيع اتفاقية شراكة بين الجمعية التعاونية للبشت الحساوي وشركة عبدالله عبدالمحسن الشايب للاستشارات الهندسية، بهدف بناء مجالات تعاون مشتركة تسهم في دعم وتطوير الأعمال والاستفادة المتبادلة من الخبرات والإمكانات.
ومثّل الجمعية التعاونية للبشت الحساوي في توقيع الاتفاقية الأستاذ علي بن محمد القطان، فيما مثّل شركة عبدالله عبدالمحسن الشايب للاستشارات الهندسية المهندس مقداد بن عبدالله الشايب، وذلك في إطار تعزيز الشراكات النوعية التي تجمع بين المؤسسات المجتمعية والقطاع الخاص.
وتأتي الاتفاقية تأكيدًا على أهمية التكامل بين الجهات المختلفة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين.
كما تهدف الشراكة إلى تطوير أوجه التعاون بين جمعية البشت الحساوي وشركة الشايب للاستشارات الهندسية في مختلف المجالات، بما يعزز فرص العمل المشترك ويدعم المبادرات والمشروعات ذات القيمة المضافة، ويخدم الأهداف المشتركة للطرفين.
وتجسد هذه الشراكة توجهًا نحو بناء علاقات مؤسسية فاعلة ومستدامة، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات، بما يعزز حضور جمعية البشت الحساوي وشركائها في خدمة المجتمع وتطوير مجالات العمل ذات الصلة بالتراث والهوية المحلية .
من جهته، أشاد الأستاذ محمد بن علي القطان بتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجمعية التعاونية للبشت الحساوي وشركة عبدالله عبدالمحسن الشايب للاستشارات الهندسية، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
وأشار إلى أن الشراكات النوعية تسهم في توحيد الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة، بما يدعم مسيرة التطوير ويعزز من أثر المبادرات والبرامج التي تخدم المجتمع، متطلعًا إلى أن تشكل هذه الاتفاقية انطلاقة لمزيد من المشاريع والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة .
بدوره، قدّم المهندس مقداد بن عبدالله الشايب شكره وتقديره للجمعية التعاونية للبشت الحساوي، مشيدًا بما تمثله الاتفاقية من فرصة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، مؤكدًا حرص شركة عبدالله عبدالمحسن الشايب للاستشارات الهندسية على تفعيل مجالات الشراكة، بما يحقق الأهداف المشتركة ويفتح آفاقًا أوسع للعمل المؤسسي والتنموي.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الشراكة في إطلاق مبادرات ومشروعات نوعية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يمتلكها الطرفان، بما يعزز التكامل ويحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا .




