الدمام-
حظيت مشاركة جمعية بنان للتأهيل المهني في معرض الحرف والأعمال اليدوية 2026 بزيارة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، لجناح الجمعية، حيث اطّلع سموه على ما تقدمه الجمعية من برامج ومبادرات، وأشاد بالمنتجات التي يقدمها المستفيدون، وما تعكسه من مهارات وقدرات مهنية متميزة.
وقدّمت الجمعية لسموه هدية نوعية جسّدت قدرات المستفيدين ومهاراتهم، من خلال منتج يجمع بين أربعة مسارات تأهيلية، في نموذج يعكس التكامل بين التدريب والتأهيل والإنتاج، ويؤكد قدرة المستفيدين على تطوير مهاراتهم ومواكبة متطلبات سوق العمل.
وجاءت مشاركة الجمعية في المعرض بقيادة الدكتور مجدي بن خالد آل جبار، الرئيس التنفيذي لجمعية بنان للتأهيل المهني، وبمشاركة عدد من منسوبي الجمعية والمتطوعين، من خلال ركن تعريفي استعرض رسالة الجمعية وأهدافها وبرامجها، إلى جانب إبراز نماذج من منتجات المستفيدين وما يمتلكونه من مهارات وقدرات مهنية.
وأكدت الجمعية أن زيارة سمو نائب أمير المنطقة الشرقية لجناحها تمثل دعمًا وتشجيعًا للمستفيدين ومنسوبي الجمعية، ومحفزًا لمواصلة العمل على تطوير برامج التأهيل المهني، وتهيئة المستفيدين للاندماج الفاعل في سوق العمل، بما يحقق مستهدفات التمكين والتنمية ويعزز جودة الحياة.
وتأتي مشاركة جمعية بنان في المعرض امتدادًا لجهودها في تحويل التأهيل إلى مهارة، والمهارة إلى إنتاج، والإنتاج إلى فرصة، بما يعزز ثقة المستفيدين بأنفسهم ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع نحو الاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع .
من جهته، قدّم الرئيس التنفيذي لجمعية بنان للتأهيل المهني الدكتور مجدي بن خالد آل جبار، شكره وتقديره لجميع من أسهم في إنجاح معرض الحرف والأعمال اليدوية 2026، من الجهات المنظمة والمشاركين والداعمين والمتطوعين، مثمنًا جهودهم في إخراج المعرض بالصورة التي تليق بأهدافه ورسالتها المجتمعية.
وأشاد الدكتور مجدي بما شهده المعرض من تفاعل وحضور، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل منصة مهمة لإبراز قدرات المستفيدين ومهاراتهم، وتعزيز حضورهم في المجتمع، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتأهيل والتمكين والاندماج في سوق العمل.
كما عبّر عن اعتزازه بما قدمه منسوبو الجمعية والمستفيدون والمتطوعون، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتكاتف صادق، وأن الجمعية ماضية في تطوير برامجها ومساراتها التأهيلية بما يحقق أثرًا مستدامًا، ويترجم رسالتها في تمكين المستفيدين وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لهم .







