الأحساء-
أجرت جمعية بديع لصحة البيئة البحرية مسحًا ميدانيًا لتقييم تجربة زراعة شتلات الغاف الرمادي، وذلك بعد مرور عامين على تنفيذ التجربة في عدد من الأحياء السكنية بالمحافظة، بهدف قياس مدى نجاحها وقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية والمناخية المحلية .وتزامنا ً مع بدء موسم التشجير بمملكتنا الحبيبة .
وأوضح رئيس الجمعية، الأستاذ أحمد بن مبارك السلامة، أن نتائج التجربة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التشجير المستدام، والاستفادة من الأنواع النباتية القادرة على التكيف مع طبيعة المنطقة، خصوصًا في ظل التغيرات المناخية والبيئية المتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي .
وأشار السلامة إلى أن التوسع الصناعي والعمراني وما يصاحبه من ضغوط على الموارد والأنظمة البيئية يفرض الحاجة إلى تبني حلول بيئية عملية ومستدامة، مؤكدًا أن التشجير أصبح عنصرًا أساسيًا في تحسين جودة الحياة وتعزيز التوازن البيئي .
وأكد أن توثيق مثل هذه التجارب وقياس نتائجها يسهم في بناء نماذج بيئية قابلة للتطوير والتوسع، بما يعزز دور المبادرات المحلية في مواجهة التحديات البيئية، ويفتح المجال أمام انتقالها من نطاق محلي إلى أثر إقليمي وعالمي مستقبلي .
وتواصل الجمعية جهودها في دعم المبادرات البيئية التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، انطلاقًا من إيمانها بأن كل تجربة بيئية ناجحة تبدأ محليًا، وقد تصنع أثرًا يتجاوز حدود المكان والزمان .




