بقلم لولو الشهري
الأبطال ذوو الهمم لا يقاسون بما تحدى أجسادهم،
بل بما أشعلوه في داخلهم من عزيمةٍ جعلت المستحيل مجرد بابٍ ينتظر أن يفتح.
قد تتعثر خطاهم، لكن إرادتهم تمضي،
وقد يحتاجون إلى من يسند أجسادهم،
بينما هم يسندون فينا معنى الصبر، والإصرار، والكرامة.
هم يثبتون لنا أن القوة ليست في اكتمال الجسد،
بل في روحٍ ترفض أن تختصر بحدودها.
الأبطال ذوو الهمم…
لم تمنحهم الحياة طريقًا سهلًا،
فصنعوا من وعورته طريقًا إلى المجد،
ومن تحدياتهم جناحين،
ومن كل عثرةٍ درجةً يصعدون بها نحو الضوء.
وسيظل الأبطال ذوو الهمم شاهدين على أن العزيمة لا تعرف إعاقة،
وأن الإنسان لا يقاس بما عجز عنه،
بل بما استطاع أن يصنعه رغم كل شيء.
فهم لا ينتظرون من الحياة أن تمنحهم مكانًا بين الأبطال…
لقد أثبتوا أنهم كانوا أبطالًا منذ اللحظة التي اختاروا فيها ألا يستسلموا

