الظهران –
في ذكرى وطنية تتجدد معها مشاعر الفخر والانتماء، وتستحضر فيها المملكة صفحات مشرقة من مسيرة المجد والبناء والإنجاز، رفع رجل الأعمال الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96.
كما رفع المري أصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، وإلى أبناء الشعب السعودي الكريم، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وأكد أن اليوم الوطني يمثل مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها معاني الوفاء للوطن، والاعتزاز بمنجزاته، واستحضار مسيرة وطنٍ شُيّد مجده بعزيمة أبنائه، ويمضي اليوم بثقة وثبات نحو آفاق أرحب من التنمية والازدهار، في ظل قيادة حكيمة ورؤية طموحة تستشرف المستقبل وتصنع فرصه.
وأشار المري إلى أن ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة، وما تحقق من منجزات متتابعة في مختلف المجالات، يجسد حجم الطموح الذي تحمله القيادة الرشيدة لهذا الوطن وأجياله القادمة، مؤكدًا أن مسيرة المملكة تزداد رسوخًا عامًا بعد عام، وأن أبناء الوطن يواصلون دورهم في البناء والعطاء وتعزيز المكتسبات الوطنية، بما يواكب تطلعات القيادة ويعزز مكانة المملكة وحضورها.
وفي أجواء وطنية مفعمة بالمحبة والوفاء، استضاف مجلس آل سالمين بمدينة الظهران مساء يوم الاثنين ١٠ ربيع الثاني ١٤٤٨هـ عددًا من الشخصيات، في أمسية احتفالية تزينت بمشاعر الفخر والاعتزاز بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96.
وتبادل الحضور التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الغالية، وسط أحاديث ودية وذكريات جميلة، عكست ما يحمله اليوم الوطني من مكانة راسخة في القلوب، وما يجسده من معانٍ سامية للانتماء والمحبة والوفاء للوطن وقيادته.
واختُتمت الأمسية بالدعاء إلى الله تعالى أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها وأمانها، وعزها واستقرارها، وأن يحفظ قيادتها الرشيدة، ويبارك في جهودها، ويحفظ شعبها، ويديم على الوطن الغالي نعمة الوحدة والتلاحم، وأن تبقى راية المملكة عالية خفاقة، ووطننا شامخًا عزيزًا في ظل قيادته الحكيمة .













