بقلم : ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري
إن الاحتفاء باليوم الوطني السعودي ليس مجرد استذكارٍ لذكرى خالدة، بل هو تجديدٌ للعهد والعزم على مواصلة مسيرة خدمة وطننا الغالي، والإسهام في تحقيق رؤيته الطموحة، بتضافر جهود مختلف القطاعات، وتعزيز التكامل والتعاون بما يخدم الوطن والمواطن.
وإننا في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نستحضر بكل فخر واعتزاز ما رسّخه الآباء والأجداد من قيم الوفاء والانتماء والعطاء، وما قامت عليه هذه البلاد المباركة من وحدةٍ راسخة، أسس دعائمها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، حتى غدت المملكة العربية السعودية نموذجًا في الوحدة والاستقرار والتنمية، ومضت مسيرتها بعزم قيادتها وإخلاص أبنائها نحو آفاقٍ أرحب من البناء والإنجاز.
ويأتي احتفالنا باليوم الوطني تأكيدًا على عمق مشاعر العز والفخر التي يحملها أبناء هذا الوطن، وتجديدًا للالتزام بالواجب الديني والوطني، والوفاء لولاة أمرنا، حفظهم الله ورعاهم، ومواصلة العمل بإخلاصٍ ومسؤولية من أجل وطنٍ عزيزٍ يستحق منا كل بذلٍ وعطاء.
وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، وإلى صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية ونائبه، وإلى الشعب السعودي الكريم.
سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ وطننا الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والعز والرخاء والاستقرار، ويحفظ قيادته الرشيدة، ويمدها بعونه وتوفيقه، وأن يواصل وطننا مسيرته المباركة نحو مزيد من المجد والازدهار.
وكل عام ووطننا الغالي شامخٌ بالعز، راسخٌ بالأمن، ماضيًا بعزم قيادته نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا ونماءً.
رئيس مجلس الإدارة
ناصر بن عبدالعزيز الأنصاري

