الأديب / حسن البريك
يطل علينا اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين ليحمل في طياته آيات الفخر والاعتزاز بوطن العطاء والشموخ. إن هذه الذكرى المجيدة ليست فقط استذكاراً لملحمة التأسيس والتوحيد الباسلة على يد الملك المؤسس -طيب الله ثراه-، بل هي تجديد للعهد والولاء لمواصلة مسيرة النماء والبناء التي تقودها قيادتنا الرشيدة نحو آفاق المستقبل الواعد.
وفي هذا العام، تجسد شعارنا عزنا بطبعنا ليعبر أصقاع الأرض عن هوية هذا الشعب العظيم؛ فعزنا مستمد من قيمنا الراسخة، وكرمنا المتأصل، وشهامتنا التي ورثناها كابراً عن كابر. إنه عز يرتكز على تقاليد عريقة وطموح لا يعترف بالمستحيل، يتجلى في كل إنجاز وطني يتحقق على أرض هذا الوطن الطهور.
كل عام ووطني الغادي في روابي العز، ينعم بالأمن والرخاء والاستقرار.


ادام الله عزك ي وطني ..🇸🇦