البحرين –
في مشهدٍ ثقافي يترجم عمق الروابط الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، ويتكئ على ما للأدب والفنون من قدرة على مدّ جسور التواصل بين المبدعين، قدّمت المدير العام لجمعية الأدب والأدباء بالمنطقة الشرقية الأستاذة وداد المنيّع، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، ندوة أدبية تعريفية ضمن الصالون الثقافي بإشراف الأستاذ عبدالعزيز عطية، تزامنًا مع احتفالات المملكة باليوم الوطني السعودي الـ96.
واستحضرت الندوة تجربة الجمعية ومسيرتها في المشهد الأدبي والثقافي، وما تضطلع به من أدوار في رعاية الحراك الإبداعي وتعزيز حضور الأدب، إلى جانب استعراض فرص التعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين الأدباء والمثقفين في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.
وأكدت المنيّع أن الحضور الثقافي بين أبناء الخليج لا يقف عند حدود اللقاء، بل يتجاوزها إلى فضاءات أرحب من الحوار والتفاعل وتبادل التجارب، مشيرة إلى أن الأدب والفنون يملكان قدرة استثنائية على تقريب المسافات، وتوحيد المشاعر، وصياغة مساحات مشتركة يلتقي فيها المبدعون بعيدًا عن اختلاف الأمكنة.
وأعربت عن سعادتها بهذه المشاركة، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات الثقافية تجسّد عمق الترابط والتلاحم بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وتعكس رسوخ الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع شعوب المنطقة، مشددة على أهمية مواصلة بناء جسور التواصل الثقافي وتبادل الخبرات، بما يعزز الحضور الأدبي والفني المشترك.
وتأتي هذه المشاركة في سياق العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة التي تجمع المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وما يجمع الشعبين الشقيقين من وشائج القربى والمصير المشترك، فيما تواصل الثقافة أداء دورها بوصفها إحدى أكثر المساحات قدرة على ترسيخ التقارب، وتوسيع دوائر الحوار، وإبراز المنجز الإبداعي لأبناء البلدين.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار الحضور الثقافي المتبادل، ودعم المبادرات واللقاءات التي تجمع الأدباء والمثقفين والفنانين، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون، ويثري المشهد الثقافي الخليجي، ويمنح الحرف والفن مساحة أرحب ليقولا كلمتهما في تعزيز جسور المحبة والتواصل بين أبناء الخليج .




