الدمام-
أشار المدير التنفيذي لمشروع قياس وتحقيق رضا المستفيدين من خدمات الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة الشرقية عبدالاله الظفر، إلى وضع المشروع يوم غدٍ الخميس لمساته الأخيرة لانتهاء عمل الباحثين من عملية المسح الميداني الخاصة بقياس مستوى رضا المستفيدين من خدمات وجودة الطرق داخل مدن ومحافظات المنطقة المقدمة لهم من قبل أمانة المنطقة الشرقية، والتي استمرت على مدى شهر، يأتي ذلك في إطار الخدمات التي يسعى لتقديمها المشروع ضمن خطته لهذا العام كشريك استراتيجي مع الأجهزة الحكومية والعامة بالمنطقة من خلال أعمال قياس رضا المستفيدين وتقديم الدعم الاستشاري لتلك الجهات.
٢٣ باحثاً للقياس:
وفي هذا الصدد أشار المدير التنفيذي للمشروع عبدالاله الظفر، إلى وقوف (23) باحثاً ممثلين لإمارة المنطقة الشرقية ومحافظاتها بعد أن تم تدريبهم مؤخراً من قبل المشروع، في إجراء المقابلات الميدانية مع المستفيدين والمستفيدات من مستوى خدمات وجودة الطرق داخل مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وذلك وجهاً لوجه باختيار المجيبين بشكل عشوائي وتعبئة الاستبانات الياً في ظرف لا يتجاوز أكثر من ثلاث دقائق لكل مستفيد، والتي تتضمن عدة أسئلة وضعت وفقاً لمعايير علمية دقيقة ومحكمة من قبل فريق الدعم الاستشاري بعد العرض على اللجنة التنفيذية للمشروع وبالاتفاق والتنسيق المباشر مع مسئولي أمانة المنطقة الشرقية، ليتيح بعد ذلك لفريق الدعم الاستشاري للمشروع بدراسة الاستبانات وتحليلها وإعداد تقريراً مفصلاً يتضمن الكشف عن جوانب مواطن القوة لتعزيزها وفرص التحسين للاستفادة منها في تطوير خدمات وجودة الطرق بالمنطقة، إلى جانب تقديم المشروع الدعم الاستشاري والتدريب وأعمال القياس وقياس الأثر لتلك الجهات، وصولاً للعمل على تحفيز الاجهزة الحكومية والعامة لبذل المزيد من العطاء والجهد في تجويد خدماتها، وذلك امتثالاً لتوجيهات وحرص سمو أمير المنطقة وسمو نائبه “حفظهم الله”.
استبانة قياس:
وأضاف المدير التنفيذي الظفر، تشتمل استبانة قياس رضا المستفيدين من مستوى خدمات وجودة الطرق في طياتها على سبعة محاو رئيسية انبثق منها 21 سؤالاً وذلك بدأً من: المحور الأول والمتمثل في تجربة استخدام الطريق، الراحة والسلامة أثناء القيادة، انسيابية الحركة وسهولة الوصول، المواقف والتعديات على الطريق، أعمال الحفريات والصيانة، النظافة والمظهر العام للطريق، وصولاً لمحور البلاغات والاستجابة.
عمـل طمـوح:
وفي الاطار نفسه تقدم المدير التنفيذي للمشروع عبدالاله الظفر، بالشكر الوافر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة المشروع، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس إدارة المشروع، (حفظهم الله)، على دعمهما الكبير والمتواصل لأعمال المشروع، ولسمو رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع صاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، لمتابعته الدقيقة لمراحل سير المشروع وأعمال اللجان مما كان له بالغ الأثر في توفير كافة عوامل النجاح لتحقيق الأهداف المرجوة بإذن الله، والشكر موصول لأعضاء مجلس إدارة المشروع وأعضاء اللجنة التنفيذية للمشروع ولفرق العمل، ولجميع المسؤولين بالقطاعات الحكومية والعامة المستهدفين بالمشروع ولمنسوبيهم على تعاونهم وجهودهم المبذولة لإنجاح أهداف المشروع وفقاً لما خطط له.



