الظهران-
في مجلس آل سالمين بمدينة الظهران، تتجلى أسمى معاني المحبة والوفاء، وتتجدد أجمل صور التواصل الاجتماعي في لقاءات أسبوعية تجمع أبناء المجتمع على الودّ والتقدير، وتستحضر عبق الذكريات الجميلة في أجواء تسودها الألفة وصدق المشاعر.
ومساء أمس الاثنين، ٨ جمادى الأولى ١٤٤٨هـ، كان للحديث مذاق مختلف، حين استعاد الحضور أجمل الذكريات، وتناقلوا المواقف التي تختزنها الذاكرة، في مشهد يعكس عمق العلاقات الإنسانية وأصالة الروابط الاجتماعية التي تجمع أبناء المجتمع.
من جهته، قدّم الأستاذ سالم بن سعيد آل سالمين المري شكره وتقديره لكل من يشاركهم هذه اللقاءات الأسبوعية، مثمّنًا حضورهم وتفاعلهم، وما يضيفونه من أجواء المحبة والألفة، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تمثل قيمة اجتماعية وإنسانية رفيعة، تسهم في تعزيز التواصل وتوثيق أواصر الأخوة بين الجميع.
وتبقى المجالس الأصيلة أكثر من مجرد لقاءات عابرة؛ فهي ذاكرة مجتمع، ومنابر للوفاء، ومساحات تلتقي فيها القلوب قبل الوجوه، لتظل المحبة حاضرة، والذكريات نابضة، والتواصل ممتدًا من جيل إلى جيل .






