الفن والإبداع والموهبة… شراكة تصنع المستقبل

توقيع اتفاقية شراكة بين لجمعية السعودية للفنون التشكيلية ومؤسسة سلمى المطرود لتنمية مهارات الأطفال واليافعين

وقعت الجمعية السعودية للفنون التشكيلية اتفاقية شراكة مع مؤسسة سلمى المطرود لرعاية الأطفال واليافعين
بهدف تعزيز التعاون في مجال الفنون وتنمية مهارات الأطفال واليافعين، وذلك خلال مراسم التوقيع التي أُقيمت مساء أمس في مجمع الجودة الطبي بحي الناصرة بمحافظة القطيف.

ومثّل الجمعية مدير فرع المنطقة الشرقية الأستاذ محمد العلياني، ونائبه الفنانة مواهب الجراش ومدير قسم الاعلام في الجمعية الفنانة هناء الخويلدي فيما مثّل المؤسسة الدكتور نايف الدبيس المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء، حيث أكد الجانبان أهمية توظيف الفنون كأداة تربوية وتنموية تسهم في بناء شخصية الطفل، وصقل مواهبه، وتعزيز ثقته بنفسه، وفتح مساحات أوسع أمام طاقاته الإبداعية.

وشهدت مراسم التوقيع حضور ودعم الفنانة مواهب الجراش، التي أكدت أهمية المبادرات الفنية الموجهة للأطفال، ودورها في اكتشاف الطاقات الكامنة وتنميتها ضمن بيئة محفزة وآمنة.

دور ريادي ورسالة ممتدة

وتُعد مؤسسة سلمى المطرود لرعاية الأطفال واليافعين من المؤسسات المجتمعية الرائدة في المنطقة، إذ كرّست جهودها منذ تأسيسها لخدمة الأطفال واليافعين، والعمل على تبني مواهبهم في مختلف المجالات، انطلاقًا من إيمانها بأن كل طفل يحمل بذرة تميّز تستحق الرعاية والاحتضان.

وتسعى المؤسسة من خلال رسالتها إلى توفير بيئة تنموية متكاملة تُعنى باكتشاف المواهب وصقلها، وتمكين الأطفال من التعبير عن قدراتهم بثقة ووعي، إلى جانب ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز الانتماء والمسؤولية. وللمؤسسة باع طويل في إطلاق وتنفيذ المبادرات المجتمعية النوعية، التي أثمرت عن احتضان العديد من الطاقات الشابة، وفتحت أمامهم آفاقًا أوسع للإبداع والتميّز.

شراكة لتعزيز الأثر المجتمعي

وتُعد الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، التي يقع مقرها الرئيس في الرياض، من الجهات الوطنية الداعمة للحركة التشكيلية في المملكة، إذ تضم 21 فرعًا في مختلف المناطق، ما يعزز انتشار المبادرات الفنية وتوسيع نطاق أثرها.

وأشار العلياني إلى حرص الجمعية على استثمار هذه الاتفاقية لنشر الثقافة الفنية في المنطقة الشرقية، عبر تنظيم ورش عمل ومعارض فنية، والعمل على اكتشاف الموهوبين من الأطفال واليافعين، وتوفير بيئة داعمة للإبداع، بما يخدم رسالة الطرفين في تمكين النشء وتنمية قدراتهم.

وأكد الطرفان أن الفن ليس مجرد وسيلة علاجية فحسب، بل هو عنصر أساسي لاكتشاف الطاقات والمواهب الدفينة لدى الأطفال، ومساحة رحبة للتعبير عن الذات وبناء الذائقة الجمالية. كما شددا على أن الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل المجتمع، وأن العناية به وتنمية مهاراته تمثل أولوية وطنية.

وفي هذا الإطار، تحرص الجمعية السعودية للفنون التشكيلية على تكريس اهتمامها بالأطفال بوصفهم لبنة أساسية في بناء المجتمع، وتسعى من خلال مثل هذه الشراكات إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية ودورها الفاعل، وتقديم الدعم عبر مبادرات وبرامج مجتمعية ومحلية تسهم في تحقيق أثر مستدام يخدم الأجيال القادمة

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top