“رواد سنا”.. حين تتحول الفكرة إلى منصة لصناعة قائدات المستقبل

بقلم : نوال السعد

في زمن أصبحت فيه صناعة الإنسان أولوية، وتمكين الطاقات الشابة ضرورة وطنية، يبرز برنامج “رواد سنا للفتيات” كنموذج ملهم يضع الفتاة في قلب المشهد التنموي، ويمنحها المساحة التي تستحقها لتكتشف ذاتها، وتصنع أثرها، وتخطو بثقة نحو المستقبل.

البرنامج أعلن انطلاق فعالياته التدريبية المكثفة ضمن فترته المسائية، في خطوة تعكس حرص القائمين عليه على توفير بيئة مرنة ومحفزة، تتيح للمشاركات فرصة تطوير ذواتهن بعيدًا عن قيود الوقت، وفي أجواء تصنع الإبداع وتحتضن الطموح.

يمتد البرنامج على مدار ثلاثة أيام أسبوعيًا لمدة أسبوعين، في رحلة تدريبية ثرية لا تقتصر على المعرفة النظرية، بل تتجاوزها إلى بناء الشخصية، وصقل المهارات، وتحويل الإمكانات الكامنة إلى قدرات فاعلة على أرض الواقع.

دعم نوعي ورسائل محفزة

وقد حظي البرنامج بحضور ومتابعة من الأستاذة طيبة الشهري والأستاذة إكرام الزهراني، حيث أكدتا خلال لقائهما بالمشاركات وفريق العمل أن “رواد سنا” ليس مجرد برنامج تدريبي، بل مساحة حقيقية لصناعة الفرق، تتحول فيها الأحلام الصغيرة إلى مشاريع نجاح كبيرة.

وأشارتا إلى أن الشغف الذي تحمله الفتيات اليوم هو الطاقة التي ستبني ملامح الغد، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تمكين العقول الشابة ومنحها الثقة والمساحة للتعبير والإنجاز.

مهارات تصنع المستقبل

يركز البرنامج على مجموعة من المحاور الجوهرية التي تحتاجها الفتاة في هذا العصر، ومن أبرزها:
• بناء الشخصية القيادية عبر تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية.
• تطوير المهارات الحياتية بما يهيئ الفتاة للتعامل مع تحديات المستقبل بكفاءة ووعي.
• تحويل الأفكار إلى مشاريع من خلال تدريب المشاركات على تحويل الشغف والطموح إلى مبادرات ذات أثر مجتمعي ملموس.

كل فتاة مشروع نجاح

وفي لحظة وجدانية حملت الكثير من المعاني، وجّه فريق البرنامج رسالة للمشاركات مفادها أن كل فتاة تحمل بداخلها بذرة تميز، وأن دور البرنامج يتمثل في رعايتها بالعلم والتحفيز والثقة، حتى تزهر قائدة واعية ومبادرة وملهمة.

هذه الرسالة تختصر جوهر البرنامج؛ فالقضية ليست مجرد تدريب مؤقت، بل بناء إنسانة قادرة على التأثير وصناعة التغيير.

رؤية تتناغم مع المستقبل

ما يقدمه “رواد سنا” يتجاوز حدود الأنشطة التقليدية، ليصبح مشروعًا وطنيًا مصغرًا ينسجم مع التطلعات الكبرى في تمكين المرأة السعودية، وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، بوصفها عنصرًا فاعلًا وشريكًا رئيسيًا في التنمية.

وحين تجد الفتاة من يؤمن بقدراتها، ويمنحها الأدوات المناسبة، فإن النتائج لا تكون مجرد نجاح فردي، بل مستقبل أكثر إشراقًا للمجتمع بأكمله.

رواد سنا.. ليس برنامجًا عابرًا، بل بداية لحكايات نجاح قادمة ،

نوال السعيد
المملكة العربية السعودية
المنطقة الشرقية – الدمام
@snaaa_team

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top