الدمام-
نظمت إدارة خدمات التمريض بمستشفى الأمير محمد بن فهد العام وأمراض الدم الوراثية، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، ندوة تفاعلية بعنوان “ما وراء الألم”، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي وتقديم الرعاية المتكاملة لمرضى الأنيميا المنجلية.
وجاء تنظيم الندوة التي أقيمت في قاعة المحاضرات بالمستشفى، بمشاركة قسم التطوير المهني للتمريض، وبالتعاون مع قسم الصحة النفسية، وقسم أمراض الدم الوراثية، بالإضافة إلى قسم الخدمة الاجتماعية، في إطار نهج تكاملي يهدف إلى تحسين جودة الحياة للمرضى من خلال معالجة الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور التوعوية، من أبرزها التحديات التي يواجهها مرضى الأنيميا المنجلية، وسبل التخفيف من الألم، إضافة إلى أهمية الدعم النفسي والاجتماعي في رحلة العلاج، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى المرضى وذويهم.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها المستشفى، تأكيداً على التزامه بتقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى المعايير، وتعزيز الشراكة بين مختلف التخصصات الصحية لخدمة المرضى والمجتمع.






