تزامناً مع اليوم العالمي للكتاب.. جمعية قرطبة تطلق مبادرة “تبي الكتب” في نسختها الثانية

الخبر-
أطلقت جمعية قرطبة مبادرتها الثقافية المميزة “تبي الكتب” في نسختها الثانية، مساء يوم الأربعاء 5 ذو القعدة 1447هـ، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والأدبية والإعلامية، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للكتاب، في خطوة تهدف إلى دعم ثقافة القراءة، وتعزيز الوعي المعرفي، وترسيخ علاقة المجتمع بالكتاب بأساليب تفاعلية ومبتكرة.

وجاءت المبادرة عبر رحلة إثرائية متكاملة، صُممت لتمنح الزوار تجربة ثقافية مختلفة، بدأت بالتجول بين أركان الكتب المتنوعة، التي ضمت باقة واسعة من العناوين في المجالات الأدبية والعلمية والتربوية، حيث أتاحت الجمعية لكل زائر فرصة اقتناء ثلاثة كتب مجانًا، لتكون نواة لمكتبته الخاصة أو إضافة جديدة لرصيده المعرفي.

وفي مساحة تفاعلية ملهمة، مرّ الزوار عبر “جدارية كتاب صنع فرقاً”، والتي خُصصت لتدوين أسماء الكتب التي تركت أثرًا عميقًا في حياتهم أو ساهمت في تغيير أفكارهم، لتصبح الجدارية مرجعًا محفزًا للقراء الآخرين في اختيار وجهاتهم القرائية المقبلة.

أما عشاق المفاجآت والتشويق، فكانوا على موعد مع “ركن الكتاب السري”، حيث عُرضت مجموعة من الكتب المغلفة بالكامل، مع إظهار كلمات مفتاحية مشوقة فقط، ما أثار فضول الزوار ودفعهم لاكتشاف محتواها.

ولم تغفل المبادرة جيل المستقبل، إذ خُصص للأطفال ركن “وقت الحكاية”، والذي شهد حضورًا لافتًا، حيث قُدمت مجموعة من القصص القصيرة بأسلوب سردي ممتع، صاحبتها أنشطة تفاعلية تهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الصغار منذ سن مبكرة.

كما نظمت الجمعية لقاءات إثرائية ضمن فعاليات الشريك الأدبي، بمشاركة نخبة من المهتمين بالأدب والثقافة، حيث جاء اللقاء الأول بتنظيم الجمعية مع الدكتور عائض القحطاني، فيما أُقيم اللقاء الثاني بالتعاون مع مقهى ومحمصة شرق وتنظيم نادي أنس الثقافي، واستضافة عبدالله الأنصاري.

وأكدت الجمعية أن مبادرة “تبي الكتب” تسعى إلى كسر الصورة النمطية للقراءة، وتحويلها إلى تجربة ممتعة ومشتركة بين أفراد المجتمع، مشيرةً إلى استمرار جهودها في تقديم البرامج والمبادرات التي تسهم في رفع مستوى الوعي الثقافي والمعرفي.

ومن جهته، أشاد الدكتور عائض القحطاني بالمبادرة التي حظيت بحضور مميز وتفاعل لافت، مؤكدًا أنها جسدت رحلة فكرية ثرية بعنوان “شرفات الضوء… رحلة العقل في عوالم الحرف”، حيث تجلت فيها قوة الكلمة، وعمق الفكرة، وجمال الحضور.

وأشار الدكتور القحطاني إلى أن مساحة النقاشات الأدبية التي جمعت المهتمين بالثقافة والأدب من شعراء وكتّاب وروائيين، أسهمت في إثراء الحوار الثقافي، وكان لتفاعلهم دور بارز في إضاءة تلك الشرفات الفكرية، لتغدو إحدى النوافذ الأدبية الملهمة التي تثري المشهد الثقافي وتعزز حضوره .

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top