القطيف-
عقدت خيرية العوامية صباح الثلاثاء 28 أبريل 2026م، الاجتماع التنسيقي الأول مع جمعية “مودة ورحمة” للتنمية الأسرية بالقطيف؛ لتفعيل بنود الشراكة المبرمة بينهما، واضعةً بذلك أولى الخطوات التنفيذية لتحويل مذكرات التفاهم التي شهدها ملتقى “تلاقي” إلى برامج عمل ملموسة تستهدف تعزيز الاستقرار الأسري.
ويأتي هذا الاجتماع، الذي احتضنه مقر خيرية العوامية، كترجمة فورية لمخرجات ملتقى “تلاقي”؛ والذي يعد التجمع الأكبر للجمعيات الأهلية والتخصصية بالقطيف، والتي تهدف إلى تحويل العمل الخيري من الرعوي إلى التنموي المستدام.
ومثل جمعية “مودة ورحمة” المستشار الأسري الأستاذ فؤاد المشيخص، في حين حضر من جانب خيرية العوامية رئيس مجلس الإدارة المهندس حسن صالح آل لباد، والمدير التنفيذي الأستاذ بدر آل سعيد، والسكرتير التنفيذي الأستاذة ولاية آل ربح، والسكرتير الإداري الأستاذة بثينة أبو المكارم.
وتركزت محاور الاجتماع على استثمار الخبرات التخصصية لجمعية “مودة ورحمة” في قضايا الإرشاد الأسري لخدمة مستفيدي خيرية العوامية، عبر صياغة منهجية عمل وقائية وشاملة تهدف إلى معالجة قضايا الأسرة بقوالب توعوية مبتكرة، تتضمن تأهيل الفئات المستفيدة عبر التنسيق المشترك لاستقبال مستفيدات “خيرية العوامية” في برامج التأهيل التي تقدمها “مودة ورحمة”، والتركيز على رفع مستوى الوعي والنضج الأسري لمستفيدات بما يضمن لهن حياة مستقرة.
بالإضافة للتركيز على استقطاب الكفاءات من خلال خطة لاستقطاب الشخصيات الاجتماعية والدينية المؤثرة، وزيادة قاعدة المتطوعين المتخصصين لتقديم الاستشارات والدورات التدريبية، وتقديم مجموعة من المحاضرات التوعوية بأسلوب عام يكسر حاجز الحرج الاجتماعي، ويضمن وصول الرسالة الوقائية لكافة أطياف المجتمع قبل وقوع الأزمات الأسرية.
وفي إطار السعي لتعميم الفائدة، قدمت خيرية العوامية مقترحاً بفتح المجال لمستفيدي الجمعيات الأخرى للمشاركة في البرامج القادمة، تعزيزاً لروح التكامل التي نادى بها ملتقى “تلاقي”. كما ناقش الطرفان التوجه نحو عقد شراكات مع معاهد تدريبية لمنح المشاركين شهادات معتمدة، بالإضافة إلى تفعيل الحضور المشترك في الأيام العالمية المعنية بشؤون الأسرة.
واختتم الاجتماع بالاتفاق على إطلاق أولى الدورات التدريبية في القريب العاجل، لتكون بمثابة التدشين الفعلي لثمار اتفاقية “تلاقي” على أرض الواقع، مع التأكيد على استمرار استقبال المتطوعين الراغبين في المساهمة في هذا المشروع الاجتماعي الرائد الذي يواكب رؤية المملكة 2030 في بناء أسرة حيوية ومستقرة.

