استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بديوان الإمارة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، كبير المستشارين والمتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور ماجد بن علي الشهري، ومنسوبي الهيئة بالمنطقة الشرقية، وذلك لاستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن ما تشهده المملكة من إنجازات نوعية في مجال التحول الرقمي يعكس دعم واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء “حفظهما الله” وحرصهما على تمكين القطاعات الحكومية والخاصة من تبنّي أحدث الحلول الذكية، بما يرسّخ مكانة المملكة بين الدول المتقدمة في مجال الخدمات الرقمية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقال سموه “الجميع يفخر بالإنجازات التي حققتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” خلال الأعوام الأخيرة مما ساهم في تفوق المملكة في العديد من المؤشرات العالمية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وانعكس هذا التطور على مختلف القطاعات التي شهدت تحولاً رقميًا في الإجراءات وتنفيذ المعاملات بمنتهى السهولة، بالإضافة إلى السرعة الفائقة في الحصول على المعلومة، حيث أثمر هذا التفوق العالمي عن وصول المملكة لمرتبة متقدمة عالميًا ضمن أكثر الأسواق جذبًا لمراكز البيانات، وهذا دليل على تسارع مكانتها في مجالات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية”، متطلعًا سموه إلى مواصلة الجهود للوصول إلى المرتبة الأولى بإذن الله.
واستعرض المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور ماجد الشهري، جهود الهيئة في تعزيز التحول الرقمي وتمكين قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي، من خلال منظومة وطنية متكاملة من المنصات الرقمية التي طورتها، شملت السحابة الحكومية «ديم»، وبنك البيانات الوطني، ومنصة «استشراف»، والتطبيق الوطني الشامل «توكلنا»، إلى جانب منصات «سواهر» و«بصير»، موضحًا أن هذه المنظومة تمثل بنية رقمية متقدمة تسهم في تكامل الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المستفيدين، وتعزز كفاءة الأداء واستمرارية الأعمال، بما يدعم مكانة المملكة ضمن الدول المتقدمة رقمياً، مشيرًا إلى جهود سدايا في المنطقة الشرقية، حيث دعمت البنية التحتية الرقمية لـ 18 منفذًا بريًا وبحريًا وجويًا، وقدمت الدعم الفني للجهات الحكومية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 50 برنامجًا تدريبيًا استفاد منها أكثر من 700 متدرب ومتدربة خلال عام 2025، في إطار تنمية القدرات الوطنية في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.




