الجبيل –
نظّمت جمعية وئام مساء الأربعاء 6 / 5 / 2026م، أمسية توعوية بعنوان «بين جدران الصمت.. كيف يقتل التجاهل دفء العلاقة الزوجية»، قدّمتها الأستاذة منيرة بنت علي السكران عبر منصة “زوم”، بمشاركة تجاوزت 85 مستفيدًا ومستفيدة.
وتناولت الأمسية عدداً من المحاور المهمة التي سلّطت الضوء على مفهوم الصمت داخل العلاقة الزوجية، متى يكون هدوءًا صحيًا، ومتى يتحوّل إلى وسيلة عقابية تؤثر على دفء العلاقة وإستقرارها، إضافة إلى الحديث عن رسائل الصمت وتأثيره العاطفي، وكيف يُفسَّر من الطرف الآخر وما يتركه من أثر نفسي عميق.
كما تطرقت المحاضِرة إلى جذور الصمت العقابي وأسبابه، ولماذا يلجأ بعض الأزواج إلى السكوت بدل المواجهة والحوار، مستعرضةً مهارات عملية تساعد على كسر دائرة الصمت وبناء حوار صحي وآمن بين الطرفين، إلى جانب آخر طرح خطوات واتفاقات بسيطة تسهم في حماية العلاقة الزوجية من تكرار الصمت المؤذي.
وفي بداية الأمسية أوضحت الأستاذة منيرة السكران أن الصمت بحد ذاته ليس خطأ، بل قد يكون أحيانًا ضرورة نفسية قبل التحدث بكلمات قد يندم الإنسان عليها، مبينةً الفرق بين الصمت الصحي والصمت المؤذي، والتأثيرات النفسية لكل منهما، وكيفية إعادة الحوار بطريقة آمنة تُعيد المودة والطمأنينة بين الزوجين.
وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من التساؤلات والمواقف الواقعية المتعلقة بالحياة الزوجية، وأجابت عليها المحاضِرة بأسلوب توعوي وتفاعلي، ما أسهم في تعزيز الوعي وفهم أسباب الصمت وآثاره وطرق علاجه.
وأكدت السكران أن الرحمة في العلاقة الزوجية تظهر في التفاصيل الصغيرة، في الكلمة والأسلوب وطريقة الخلاف، وفي النظرات والابتسامة، بإعتبارها مفاتيح حقيقية لإستمرار المودة والإستقرار الأسري.
وفي ختام الأمسية، قدّمت الأستاذة منيرة السكران شكرها وتقديرها لـ جمعية وئام وشركاء النجاح والجهات ذات العلاقة، ولكل من ساهم وشارك في إنجاح هذه الأمسية، مثمنةً الجهود المبذولة في تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي .

