الدمام-
اختتمت أمانة المنطقة الشرقية، مشاركتها في فعاليات أسبوع البيئة السعودي 2026، الذي أقيم في مركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية (سايتك)، تحت شعار «أثرك أخضر»، وذلك من خلال جناح توعوي وتفاعلي، بهدف تعزيز الوعي البيئي واستعراض أبرز جهود الأمانة ومبادراتها في مجال حماية البيئة وتحقيق الاستدامة.
وقال مدير عام الإدارة العامة للإعلام المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن جناح الأمانة شهد حضورا وتفاعلا لافتا من الزوار، حيث قدّمت الأمانة رسائل توعوية وبرامج تثقيفية تهدف إلى رفع مستوى الثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، إلى جانب استعراض أبرز المشاريع والمبادرات البيئية التي نفذتها، والتي أسهمت في تحسين المشهد الحضري ودعم الجهود الرامية إلى حماية البيئة وتعزيز جودة الحياة.
وتضمن الجناح التعريف بالدور الذي تقوم به الأمانة في دعم القرارات البيئية، والإجابة على استفسارات الزوار، واستقبال المقترحات المتعلقة بالشأن البيئي، إضافة إلى توزيع النباتات بهدف تشجيع ثقافة التشجير وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية.
وفي إطار الفعاليات المصاحبة، أطلقت الأمانة، بالشراكة مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، عددا من الورش النظرية والتفاعلية التي استهدفت مختلف فئات المجتمع، وركّزت على نشر الثقافة البيئية، وترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الموارد الطبيعية، إلى جانب إبراز أهمية المشاركة المجتمعية في دعم المبادرات البيئية وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
وأكد الزهراني أن مشاركة الأمانة في أسبوع البيئة السعودي تأتي امتدادا لجهودها المستمرة في نشر الوعي البيئي وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في رفع مستوى المشاركة المجتمعية في المبادرات البيئية وتحقيق مستهدفات الاستدامة وجودة الحياة.
وأشار إلى أن مشاركة الأمانة تعكس حرصها على تعزيز الثقافة البيئية وإبراز جهودها ومشاريعها الهادفة إلى حماية البيئة وتحسين جودة الحياة، مشيرا إلى أن التفاعل المجتمعي مع الجناح والورش التوعوية يعكس تنامي الوعي بأهمية المحافظة على البيئة ودعم المبادرات المستدامة.
وأضاف فيصل الزهراني أن الأمانة تواصل تنفيذ البرامج والمبادرات البيئية بأساليب توعوية وتفاعلية مبتكرة، تسهم في بناء بيئة مستدامة، وتعزز من دور المجتمع كشريك رئيسي في حماية الموارد الطبيعية والمحافظة عليها للأجيال القادمة.)




















