جزيرة دارين –
شهدت جزيرة دارين وتاروت انطلاق مبادرة “أرض تتنفس” لزراعة أشجار المانجروف، بمشاركة أكثر من 300 متطوع ومهتم بالشأن البيئي، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية والجهات الداعمة، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وحماية السواحل.
وجاءت المبادرة بالشراكة بين البرنامج الوطني للتشجير وجمعية الصمان البيئية، فيما تولّت شركة سهول نجد الزراعية أعمال التنفيذ، تأكيدًا لدورها الفاعل في دعم المبادرات البيئية والتنموية، واستمرارًا لجهودها في تنفيذ مشاريع زراعة المانجروف والإسهام في استعادة النظم الساحلية وتعزيز الغطاء النباتي.
كما أكدت الشركة حرصها على دعم جهود جمعية الصمان البيئية والتعاون معها في تنفيذ المبادرات النوعية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكامل بين القطاع الخاص والقطاع غير الربحي لتحقيق أثر مستدام يخدم البيئة والمجتمع.
وأوضح الدكتور خالد الرحيمي أن الشركة تنطلق في مبادراتها من إيمان راسخ بأهمية المسؤولية المجتمعية ودورها في دعم مستهدفات الاستدامة البيئية، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في الإسهام بتحقيق مبادرات “السعودية الخضراء” و“سواحل شرقية خضراء”، عبر تنفيذ مشاريع نوعية تعزز الغطاء النباتي وتحافظ على البيئة الساحلية.
وأضاف أن دور الشركة لا يقتصر على زراعة المانجروف فحسب، بل يمتد إلى نشر الوعي البيئي والتثقيف والإرشاد المجتمعي من خلال مبادرات تستهدف مختلف فئات المجتمع، مبينًا وجود خطط مستقبلية للتوسع في البرامج البيئية الموجهة للمدارس والجامعات؛ بهدف ترسيخ مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي البيئي لدى الأجيال القادمة.
وتهدف المبادرة إلى زراعة 10 آلاف شتلة مانجروف، لما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية كبيرة في امتصاص الكربون، وحماية السواحل من التآكل، ودعم التنوع الحيوي البحري، إضافة إلى الإسهام في الحد من آثار التغير المناخي.
وتعكس المبادرة تنامي الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في المبادرات البيئية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تعزيز الاستدامة البيئية، ورفع جودة الحياة، وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة .




