القطيف-
في مشهدٍ فني وإنساني استثنائي، تواصل لوحة «المحبة والسلام» للفنان التشكيلي السعودي عبدالعظيم الضامن حضورها بوصفها إحدى المبادرات الفنية الملهمة التي امتدت لأكثر من عشرين عامًا، حاملةً رسائل المحبة والتسامح والسلام بين الشعوب والثقافات.
وعلى مدى عقدين من الزمن، تحوّلت اللوحة إلى مساحةٍ نابضة بالمشاعر والذكريات، بعدما امتدّت لمسافة تقارب ألفي متر، ليصبح لكل جزءٍ منها حكاية، ولكل لونٍ أثر، ولكل توقيعٍ قصةٌ خُلّدت في الوجدان قبل المكان.
وتستعيد اللوحة ذاكرة المشاركين الذين تركوا بصماتهم ومشاعرهم عبر أعمالهم وتوقيعاتهم، في تجربةٍ فنية وإنسانية جمعت أطيافًا متعددة تحت مظلة الفن والمحبة، لتبقى شاهدًا حيًا على قيمة الجمال ورسائل السلام التي تتجاوز حدود الزمان والمكان.
وأكد الفنان عبدالعظيم الضامن أن هذه الرحلة الفنية لم تكن مجرد عمل تشكيلي، بل مشروعًا إنسانيًا يحمل قصص الناس ومشاعرهم، ويعكس قدرة الفن على جمع القلوب وصناعة الأثر الإيجابي، مشيرًا إلى أن استعراض صفحات هذه الأعمال اليوم يعيد تفاصيل سنواتٍ من العطاء واللقاءات والمواقف التي لا تزال تنبض بالحياة حتى الآن.
وأضاف أن «لوحة المحبة والسلام» ستظل رسالةً مفتوحةً للأمل والمحبة، وذاكرةً فنية توثق رحلةً طويلة من الإبداع الإنساني المشترك .






