بقلم : رغد الغامدي
العودة فكرة العمل عليها يتطلب وقوداً من الشغف عند كل استفسار لما التوقف اُجيبني متهمةً للوقت والعمل واخر اشارة من اصبع اتهام وجهته لمدينة الرياض !
جلست مرة في احد زياراتي لمنزل عمي وخالتي اتكلم بحماسة لمواقف رحلاتي الميدانية في العمل بعد صمت عمي حسبته يتفكر في معاناة استمتع بها دام ثواني قال لما لاتكتبين! عودي بقصص رحلاتك هي مشاعر والمشاعر تُحفظ بالكتابة .
منذ تلك الجملة بقيت فكرة العودة للكتابة مؤجلة في داخلي، كرحلة اعرف موعدها ولا اصعد إليها.
عادت بدوني فكرة المحاولة الاولى في طائرة متوجهة الى نيويورك استغرقت مني ١٦ ساعة على متنها وصفحة واحدة اغلقت القلم ادركت ان الوقود نفذ منذ ٢٠٢١ .
امل اليوم هنا ان اعود لأصنع من كل تلك المحطات المليئة بالذكريات صوت يُسمع فبإنتقالي للطائف في يناير ٢٠٢٦ لم يعد لدي اصبع اوجه به اتهام، بيت جدتي راوية والذي اقطن فيه مجمعة لشتاتي من كل تلك السنين كل زاوية به تتحدث لنا بقصة .. انتهت لدي الاجابات امي بجواري ومنظر شفا الطائف الخلاب والوقت وفير .
ان تصل متأخراً خير من الا تصل .
شكراً لعمي حمدان شكراً لدفء منزل جدتي ..لقرب امي وللطائف
عاد نبض صوت الكلمات لقلمي وعدت انا .
رغد الغامدي
مايو ٢٠٢٦
المنطقة الغربية – الطائف
المملكة العربية السعودية
@Raghad_saeed

