جسدت حاجة من فرنسا وأخرى من جنوب السودان أسمى معاني الأخوة الإسلامية خلال أدائهما مناسك الحج ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج ، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث نشأت بينهما قصة صداقة إنسانية مؤثرة رغم اختلاف اللغة والثقافة والمسافات.
وبدأت القصة خلال وجود الحاجتين في مقر السكن بمكة المكرمة، عندما بادرت الحاجة الفرنسية بمساعدة نظيرتها القادمة من جنوب السودان بعد تعرضها للإرهاق أثناء تنقلها، لتتحول تلك اللحظة البسيطة إلى علاقة إنسانية مليئة بالمودة والتعاون طوال رحلة الحج.
ورغم اختلاف اللغة بينهما، فإن روح الحج وأجواء الإيمان صنعت لغة مشتركة جمعت القلوب قبل الكلمات، حيث تبادلتا الدعاء والابتسامات والحديث عن رحلتهما الإيمانية، في مشهد مؤثر عكس القيم السامية التي يحملها الحج في تعزيز التآخي والمحبة بين المسلمين من مختلف دول العالم.
وتأتي هذه المشاهد الإنسانية امتدادًا لما يحظى به ضيوف خادم الحرمين الشريفين من عناية واهتمام وخدمات متكاملة، تعكس حرص قيادة المملكة على توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة

