بقلم احمد بن محمد الزهراني
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ونزول الرواتب تتجدد مشاهد الفرح والاستعداد داخل كثير من الأسر في وقت تتزايد فيه الاحتياجات والمصاريف المرتبطة بالمناسبة ويؤكد مختصون اجتماعيون أن التخطيط المالي والتعاون الأسري يعدان من أهم أسباب الاستقرار والطمأنينة خلال المواسم والأعياد
وأشاروا إلى أن مسؤولية تنظيم المصروفات لا تقع على الأب وحده بل هي مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة تقوم على التفاهم وتقدير الظروف وترتيب الأولويات بما يسهم في تقليل الضغوط المالية وتجنب الإسراف أو الشراء العشوائي
وبينوا أن تعزيز ثقافة الادخار والتوازن في الإنفاق يساعد الأسر على الاستمتاع بفرحة العيد دون الدخول في أعباء مالية قد تمتد لما بعد المناسبة مؤكدين أن جمال العيد لا يرتبط بكثرة المصروف بل بالمحبة والراحة والاستقرار داخل الأسرة
كما دعا مختصون إلى استثمار هذه المناسبات في تعليم الأبناء قيمة المال وأهمية الاعتدال وغرس مفاهيم المسؤولية والتقدير للجهد والتعب الذي يبذل من أجل توفير احتياجات الأسرة
واختتموا بالتأكيد على أن الأسرة التي تتعاون في التدبير والتخطيط تصنع فرحتها بطريقة تدوم حتى بعد انتهاء العيد

