وزير الشؤون الإسلامية يحذر من الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل في أخذ الفتوى خلال الحج
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن ما تحقق ـ ولله الحمد ـ من انسيابية في حركة الحجاج واستقرار في المشاعر المقدسة خلال موسم حج هذا العام، جاء بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بما وفرته القيادة الرشيدة من مشروعات تطويرية وخدمات متكاملة سُخّرت لخدمة ضيوف الرحمن، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ.
وأوضح معاليه أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد حظيت بدعم كبير مكّنها من تنفيذ برامج دعوية وإرشادية متكاملة خلال موسم الحج، من خلال تكليف (1822) داعيةً وعالمًا من أصحاب العلم الموثوقين، للإجابة عن استفسارات الحجاج وتوعيتهم بأحكام المناسك بمختلف اللغات وعلى مدار الساعة، إلى جانب توفير مترجمين أكفاء لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات.
وشدد معاليه على أهمية حرص الحجاج على تلقي الفتوى والتوجيه الشرعي من العلماء المعتمدين المعروفين بالعلم والصلاح، وعدم الاعتماد على بعض المعلومات غير الموثوقة أو المضللة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التي قد تصدر عن أشخاص غير مؤهلين أو أصحاب أفكار منحرفة ومتطرفة.
وبيّن معاليه أن الوزارة وفّرت خدمات الرد على الاستفسارات الشرعية عبر الهاتف المجاني رقم (8002451000)، حيث يتولى عدد من العلماء والدعاة الإجابة المباشرة عن أسئلة الحجاج على مدار الساعة؛ بما يسهم في تعزيز الوعي الشرعي وتمكين الحجاج من أداء مناسكهم على الوجه الصحيح.
كما دعا معاليه الحجاج إلى الالتزام بالتعليمات والأنظمة التي تهدف إلى تحقيق السلامة والأمن والتنظيم، مؤكدًا أن ما وفرته المملكة من مشروعات وخدمات وتجهيزات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية المريحة للحجاج، وتمكينهم من أداء نسكهم بكل يسر وطمأنينة.
وفي ختام تصريحه، سأل معاليه الله سبحانه وتعالى أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين، مثمنًا ما تبذله القيادة الرشيدة من جهود عظيمة ومشروعات نوعية لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بضيوف الرحمن.

