عبّر نائب مدير جوازات جمهورية ليبيريا، إبراهيم سليمان، عن سعادته البالغة وهو يقف على صعيد عرفات الطاهر، مرتديًا لباس الإحرام للمرة الأولى، ضمن ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة لحج عام 1447هـ، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وقال سليمان: إن من أعظم صور الشرف لكل مسلم من مختلف بقاع الأرض أن يحمل على صدره بطاقة، وفي يده أسورة، تحملان اسم برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحج والعمرة والزيارة، مؤكدًا أن هذه الرحلة تمثل وسامًا يعتز به الضيوف، وحلمًا تحوّل إلى واقع بخدمات ورعاية يعجز اللسان عن وصفها.
وأضاف أن لحظات وجوده في عرفات بين الجموع الغفيرة كانت من أعظم المشاهد الإيمانية في حياته، مبينًا أن دموعه انهمرت تأثرًا بعظمة المكان والمشهد، كما تكررت مشاعره الجياشة في مكة المكرمة عند رؤيته الكعبة المشرفة للمرة الأولى، في لحظة وصفها بأنها لا تُنسى.
ومن واقع اهتمامه المهني في مجال الجوازات والهجرة، أشاد نائب مدير جوازات ليبيريا بما شاهده من تطور كبير في أنظمة المملكة وإجراءاتها الرقمية، خصوصًا في مجالات التأشيرات، والدخول الذكي، والتعاملات الإلكترونية، مؤكدًا أن ما رآه من كفاءة وتنظيم يعكس مستوى متقدمًا جعل أنظمة الجوازات السعودية من بين الأعلى كفاءة على مستوى العالم.
وأشار إلى أنه وثّق جوانب من هذه التجربة بالصوت والصورة ونقلها إلى قيادات الجوازات في بلاده، لافتًا إلى أنه يعمل على إعداد تصور عام لملامح التجربة السعودية في الجوازات، بهدف دراسة إمكانية الاستفادة منها وتطبيق ما يناسب منها في جمهورية ليبيريا.
وفي ختام حديثه، رفع سليمان شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ، على هذه الاستضافة الكريمة، داعيًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من خدمات جليلة لضيوف الرحمن.

