في أجواء إيمانية مفعمة بالمشاعر والدعاء، عبّر حاج سوداني من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن بالغ امتنانه للمملكة العربية السعودية بعد أن أتم الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة ومري جمرة العقبة وسط خدمات متكاملة وتنظيم وصفه بالاستثنائي.
وأكد الحاج أحمد بخيت المشارك في عاصفة الحزم أن استضافتهم ضمن البرنامج شكّلت فرصة عظيمة له ولأبناء بلده في السودان لأداء الركن الخامس من الإسلام بكل يسر وطمأنينة، مشيرًا إلى أن ما وجده من رعاية واهتمام منذ وصوله إلى المملكة وحتى تنقله بين المشاعر المقدسة عكس حجم الجهود الكبيرة المبذولة لخدمة ضيوف الرحمن.
وقال إن حسن الاستقبال والعناية بالحجاج والتنظيم الدقيق في مختلف مراحل الحج تركت أثرًا كبيرًا في نفوسهم، مضيفًا أن المملكة سخّرت إمكاناتها كافة لخدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين وقاصديهما.
وأشار إلى أن حماية مقدسات المسلمين والدفاع عنها تمثل شرفًا وعزّة لكل مسلم، مثمنًا ما تقوم به المملكة من جهود متواصلة في خدمة الحرمين الشريفين والعناية بالحجاج من مختلف دول العالم.
وفي ختام حديثه رفع شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، ولوزارة الشؤون الإسلامية على حسن الضيافة والكرم سائلًا الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها أمنها واستقرارها وخدمتها للإسلام والمسلمين.

