” د . عبداللطيف آل الشيخ ” الأمة الإسلامية تمر بمنعطف خطير، ولا نجاة لها إلا بتحقيق التوحيد الخالص لله عز وجل، والبعد عن الشركيات والبدع، وضرورة التمسك بحبل الله المتين

مكة المكرمة-
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أهمية الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال في الخطاب الدعوي، ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز قيم التسامح والمحبة وفق ما جاء في الكتاب والسنة، مشددًا على ضرورة العمل بهذا المنهج قولًا وعملاً، ومشيراً أن الأمة الإسلامية تمر بمنعطف خطير، ولا نجاة لها إلا بتحقيق التوحيد الخالص لله عز وجل، والبعد عن الشركيات والبدع، وضرورة التمسك بحبل الله المتين، مبينًا أن التوحيد هو الخط الفاصل بين الكفر والإيمان، داعيًا إلى اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والاعتصام به.
جاء ذلك خلال لقاء معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على أعمال الوزارة في الحج والعمرة والزيارة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم 11 ذي الحجة 1447هـ، بمقر الوزارة بمشعر منى عدد من المفتين والعلماء ورؤساء الجامعات والجمعيات الإسلامية من دول ” ماليزيا وباكستان وتايلند والبرازيل وهولندا ” ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه الوزارة.
وحثّ معاليه ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين من المفتين والعلماء ورؤساء المراكز الإسلامية على أن يكونوا رسل خير وسلام في مجتمعاتهم، حاملين رسالة التوحيد الخالص والنصح بالحكمة والموعظة الحسنة، ملتزمين بالرفق واللين في دعوتهم ومبتعدين عن العنف، مؤكدًا عليهم أهمية الاقتداء برسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في دعوته والتركيز على العمل الدعوي المؤثر مع المتابعة المستمرة.
من جانبهم، عبّر ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين خلال كلماتهم في اللقاء عن شكرهم وتقديرهم للقيادة الرشيدة على هذه الاستضافة الكريمة لأداء مناسك الحج والعمرة وكل ما يخدم الإسلام والمسلمين بالعالم، مشيدين بالجهود الكبيرة التي بذلتها قيادة المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وتقديم كل التسهيلات لهم كي يؤدي ضيوف الرحمن المناسك بكل يسر وطمأنينة.
وأشاد الضيوف بما تضمنته توجيهات معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ من رسائل مهمة والتي سيكون لها أثر بالغ في مجتمعاتهم، خاصة في تعزيز قيم التوحيد والسلام والاعتدال، داعين الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وأن يديم عليها الأمن والأمان.
يشار إلى أن الضيوف الذي التقى بهم معاليه من مملكة ماليزيا سماحة مفتي الولايات الفدرالية في ماليزيا الشيخ أحمد بن فواز بن علي، ونائب رئيس المجلس الإسلامي في برليس حزمان بن حسن، ورئيس الجمعية الماليزية أحمد تاج الدين، ونائب مدير الجامعة الوطنية الماليزية نور إنسان كامل، ومن باكستان المحاضر في الجامعة السلفية بإسلام آباد الدكتور سليم الله عبدالباقي، وعضو جمعية علماء المسلمين في باكستان زاهد شاهد، والمحاضر بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد نويد الطاف، ورئيس جمعية أهل الحديث في فيصل آباد عبدالله سليم محمد سليم، ورئيس جمعية أهل الحديث المركزية في إقليم البنجاب عتيق الرحمن بيرزاده شاه، ومندوب ومسؤول الشؤون السياسية في جمعية أهل الحديث في لاهور الشيخ عبدالرحمن شفيق.
ومن تايلند حضر اللقاء كل من نائب رئيس المجلس المركزي في تايلند السيد براسان سيجارون، ونائب رئيس جمعية السلام في تايلند محمد ناروسا، ومستشار رئيس بلدية محافظة شيمماي الشمالية سمبهيد واتاناساب، ومسؤول العلاقات العامة في مكتب شيخ الإسلام تيروت مانكو، ومن البرازيل حضر كل من مدير الشؤون الدينية بجمعية أبي بكر الصديق في مدينة كاشياس دو سول الشيخ محمد بركات، ورئيس المركز الإسلامي دواغواسو الشيخ محمد بهاء رحال، ونائب رئيس المركز الإسلامي في دواغواسو مروان عمر طرباين، ومن هولندا حضر عميد الدراسات الإسلامية بجامعة أمستردام المستقلة ياسر الليبي.

اترك رد

تسهيلات الاستخدام
حجم الخط
ارتفاع السطر
تباعد الحروف
×
إشعار GDPR:

تستخدم هذه الإضافة ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وتوفير إعدادات إمكانية الوصول المخصصة. يتم تخزين ملفات تعريف الارتباط هذه في متصفحك وتسمح لنا بتذكر تفضيلاتك لحجم الخط ومخططات الألوان والميزات الأخرى لإمكانية الوصول. باستخدام هذه الإضافة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط لهذه الأغراض. يمكنك حذف أو حظر ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت. يرجى ملاحظة أن القيام بذلك قد يؤثر على تجربتك في الموقع.

Scroll to Top